الصفحة 288 من 338

وعوا إلى قصة آدم لانزا، مطلق النار في ساندي هووك، فغالبا ما تكون تلك الأحداث المأساوية علامات كاذبة لترسيخ استجابة محددة من الجمهور عن طريق وسائل الإعلام، إذا كان ذلك حافزا بمهد للسيطرة على السلاح وضبطه، أو صرف انتباه الجمهور عن وضع ما، لا ترغب الحكومة إطلاع العامة عليه. فهل تعد زيادة وتيرة إطلاق النار العشوائي على هذه الشاكلة مؤشرا لحدوث شيء أكبر أم أن الأمر لا يعدو مجرد تغطية إعلامية موسعة لمثل هذه الأحداث على أي حال، فإن لانزا لم يكن غريبا عن طاحونة نظرية المؤامرة؛ إذ كان والده بيتر لانزا نائب رئيس أفضل شركات خدمات تمويل الطاقة.

وبحسب نظرية المؤامرة. فقد كان بيتر بعرف معلومات عن فضيحة مدل الفائدة الذي اتفقت عليه مصارف لندن الرئيسة التي تورطت فيها مصارف عدة ض مت معدلات الفائدة، أو خفضتها بطريقة خادعة لكي نستفيد من التجارة، أو تعطي انطباعا بأنها تتمتع بوضع مالي سليم

خلافا للواقع- يجعلها أهلا للحصول على تسهيلات ائتمانية من مصارف أخرى، وكان يفترض أن يدلي بيتر لانزا بشهادته أمام لجنة المصارف پز مجلس الشيوخ، ولكن لم يجر الإعداد لأمر كهذا، فأخذ بيتريشيع الخبر بين أهالي نيويورك قائلا: «لقد أدركت بعد فوات الأوان أن آدم ربما سبب الي فاجعة قد تودي بحياتي إذا وجدت السانحة الملائمة، لم أكن أشكن هذا الدقيقة واحدة؛ فقد كانت كل واحدة من الرصاصات الأربع التي أطلقها على نانسي موجهة لكل واحد منا: الأولى لنانسي. والثانية له هو، والثالثة الأخيه رئان، والرابعة لي أنا .. فهل يمكن لخطايا الأب المزعومة أن تكون هي المسؤولة عن السلوك الغريب لأدم؟ إنه لاستنتاج جد خطير إذا كان الأمر كذلك، ولكن على أي حال، تبقى نظرية المؤامرة حاضرة دائما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت