• اجتياز مرحلة من الحياة إلى أخرى، مثل: الزواج، والختان، والضربة
الأولى للكرة، والاحتفاء بالإخوة والأخوات والأصدقاء.: الاحتفال بأيام السنة التي تشير إلى تاريخ أو وقت محدد، مثل: تناول
البازيلاء السوداء العينين يوم الاحتفال بالسنة الجديدة، والالتفاف
حول طاولة الاحتفال بالعيد: تعبيرا عن الشكر والامتنان. • تقديم الأطعمة في المناسبات الدينية. • الاحتفال بالمهرجانات وطقوس الصيام، والاحتفالات الدينية
والتقاليد الروحانية، والاحتفالات التي تكون مناسبة للقاء الناس
بعضهم بعضا. • علاج أحد أفراد المجتمع، بما في ذلك علاج شخص معين بالرقية
الشرعية، ممن يعتقد أن به ما من الجنون.
أما أكثر جوانب الطقوس والشعائر أهمية، فيكمن قدرتها على تأسيس نوع معين من السيطرة الاجتماعية، وتنظيم التفاعلات الاجتماعية للفئة المعنية وترسيخها، وتساعد الطقوس أيضا على حفظ النظام وسط حالات الفوضى، حيث يوجد غالبا دور يؤديه الأفراد يعزز من وظيفة الجماعة. ولما كانت الطقوس شكلا من أشكال النظام، فإنها تعمل أيضا على تهذيب السلوك العام ليتناسب مع حدود النظام المطلوب، ويعد أي شخص ينتهك قوانين الطقوس، أو يرفض المشاركة في ممارستها متمردا أو عدؤا، يتلاعب برغبة البشر، وينتمي إلى عصابة ما.
وفي المقابل، تمارس الطقوس بوصفها نوعا من التأديب أو العقوبة كما فعل الكهنة في العصور الوسطى؛ إذ كانت أوامر الرهبان تحتم اتباع