الصفحة 138 من 222

بالاعجاب كما ورد فيه اسم (فيلهيلم كناريس) رئيس الاستخبارات العسكرية الالمانية الذي كانت هويته في عام 1992 لا تزال سرية. وقد تابع الموضوع، بعد ثلاث سنوات، محلي امريکي آخر هو (كرت سنجر) cun Singer الذي كتب كتابة بعنوان «جواسيس وخونة في الحرب العالمية الثانية، Spies And Traitors in World War II . وقد تضمن هذا الكتاب فصلا تحت عنوان «الرجل الذي قام فعلا باغراق السفينة (رويال أوك) .. The Man Who

لقد عنيت نفسي بامور التجسس منذ عام 1933 ولي مساهمات فاعلة في الكشف عن عملاء دول المحور كما كان في الشرف في ان اكون موضع استشارة العملاء الحكوميين للدول الحليفة، مدنيين كانوا أم عسكريين. ان نسبة تسعين بالمائة من الأسماء والأحداث الواردة في هذا الكتاب قد أخذت من وثائق محققة. (4)

ان اسم الرجل الذي اشار اليه (ريس) بالحرف (W) هو في الواقع (الفريد ويهرنغ) وذلك استنادا الى ما اورده (سنجر) . ففي عام 1927 كان (ويهرنغ) هذا قد انتحل شخصية (البرت اوپرتيل) السويسرية وانتقل إلى جزر (الأورکن?) ليصبح بعد مرور عشر سنوات مواطنة بريطانية بالتجنس. ومن خلال دراسته تفاصيل وسائل الدفاع المحلية لفترة تجاوزت عشر سنوات اصبح (اوپرئيل) هذا في الوضع الأمثل الذي مكنه القيام بدور المرشد لغواصة مهاجمة، وفي عام 1939 ابرق الى المانيا، بواسطة جهاز الارسال السري الذي كان بحوزته، وحدد، على ما يبدو، موعدا مع غواصة المانية وذلك في (برزخ کيرك) Kim Sound. وكانت الغواصة مجهزة بخريطة حديثة مثبت فيها موانع مجموعات السفن التي كانت قد وضعت مؤخرا في الميناء، وقد تمكن (اوپرتيل) وقائد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(*) لس بروتستانتي المذهب، رحب عام 1933 باستلام النظام النازي مقاليد الحكم اذ اعتبر هذه الخطوة بعدا لومبا، إلا أنه سرعان ما اصيب بخيبة أمل نتيجة الهيمنة التي فرضها هذا النظام على كله الامور الكنسبا، اعتقل في الشهر الثالث من عام 1938 واودع بعد ذلك احدى معسكرات الاعتقل حيث بلي فيها الحين اطلاق سراحه من قبل قوات الحلفاء وذلك بعد اندحار المانيا - المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت