لقد آن الأوان لفضح زيف المتاجرة بقصص التجسس. فمنذ أن وضعت الحرب أوزارها، ظهرت المئات من الكتب التي تناولت موضوع الخدمات السرية أن ما يعادل واحد بالمائة فقط من هذه الكتب يمكن اعتباره دقيقا تماما، وهناك نسبة اكبر اعتمدت على الحقائق. الا أن القسم الأكبر من هذه الكتب لم تكن سوى قصص خيال محض في الوقت الذي تدعي فيه الحقيقة.
ببرنارد نيومان: في كتاب الجاسوسه
أن حجم المعلومات المضللة التي وجدت طريقها إلى (النشر) ثم ارتفعت من بعد فاصبحت تاريخا لأمر مروع حقأ
دافيد سي. مارتن تيه المرايا.