الصفحة 142 من 222

في أماكنها. فقد تبين بعد فحصها انها لم تكن بحالة جيدة اذ كان هيكلها قد بلي نتيجة الصدا وفرض ديدان الخشب .. (7)

إثر اكتشافه مواطن الضعف في الدفاعات بعث (ويهرنغ) رسالة لاسلكية الى الملحق البحري الألماني في هولندا (البارون ون بولو) Baron Von Bullow) (8) الذي قام بدوره بتوجيه رسالة من مقر عمله في (لاهاي) The Hague الى (كناريس) . وقد أصبح هذا الأخير على علم بان ميناء (سکابافلو لم يكن في الواقع محمية وبانه كان عرضة لاي هجوم تشنه عليه غواصة معادية، كما علم(كناريس) كذلك بان نصب دفاعات جديدة يتطلب بضعة ايام .. (9)

اما ما تبقى من تفاصيل العملية هذه فكان واضحا نسبية: فقد تم اختيار النقيب البحري (غونتر براين) قائد الغواصة (06 - 8) لتنفيذ المخططء. وقد حدد (( براين) هذا موعد لقاء مع (ويهرنغ) وذلك في موضع يقع على مقربة من نهاية الجانب الشرقي من جزيرة (بومونا) Pomona وقد قام (براين) بارسال قارب مطاطي لجلب الجاسوس، اقام (اورتيل) onel بتسليم المعلومات اذ كان قد هيأ خرائط بحرية اشتملت على مخطط کامل لكافة التفاصيل المتعلقة بميناء (سکاپا للو) . وقد اشار هذا الجاسوس الى المواقع التي لم تكن محمية، وما أن نفذت الغواصة مجومها حتى هربت عائدة الى ميناء (كبيل) . وكان

ويهرنغ) هذا على ظهرها عند عودتها الى الميناء المذكور. اما ما بخص عودة هذه الغواصة الى مبنائها الأم فان (سنجر) بذكره على النحو التالي: >

وفي وسط الاحتفال انسل رجل، لم يكن مرتدية البزة الرسمية، بعيدا عن الرصيف الذي رست عنده الغواصة (06 - 8) . وبالرغم من أن الصحف قد قامت بالاشادة بما حققه افراد طاقم الغواصة من انجاز مشيرة الى اسم كل منهم إلا انها لم تذكر شيئا عن هذا الشخص المدني. كما انه لم يدع لحضور المأدبة، (10)

وفي عام 1955 نشر (سنجر) مجلدا آخرا تحت عنوان المزيد من قصص الجاسوسية More Spy Stories اعاد فيه كتابة جزء كبير من التفاصيل الأصلية وذلك في فصل عنوانه الرجل الذي أغرق السفينة (رويال اوك) . The Man Who Sank The Royalbak ويتضح مما ورد في هذا الفصل آن ثقته في تفاصيل القصة الأصلية لم تتزعزع خلال فترة العشر سنوات التي تخللت تاريخي نشر الكتابين إذ انه بعيد السرد بقناعة مضاعفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت