الصفحة 144 من 222

فيقول) وبالرغم من أن الصحف قد اشادت بما حققه افراد طاقم الغواصة من انجازه مشيرة الى اسم كل منهم شخصية، إلا أنها لم تذكر شيئا عن هذا الشخص المدني - ذلك الجاسوس البارع الذي كان في الحقيقة المسؤول عن الهجوم المرفق الذي شن ضد (سكايا فلو) . (11)

وبالرغم من أن تفاصيل رواية (سنجر) قد بقيت دون تغيير فقد برز کاتب جديد تناول أحداث هذه القصة ففي عام 1947 قام احد مقاتلي المقاومة التشيكية السابقين، وهو رجل بدعي (ادوارد سيرو) Edward Spino، بنشر کتاب عنوانه «اسرار الخدمات السرية البريطانية، Secrets of To British Secret Service تحت اسم مستعار هو (ئي. اچ. کورکردج) E. H . Cookhdoo . وقد روى فيه كيف ان مواطنة هولندية بدعي (منهي پوشم لان شوليرمان) Minhear ouehlim Van Schulamam كان قد وصل الى انجلترا عام 1927 بصفته ممثلا لشركة سويسرية لصناعة الساعات، وقام خلال عام 1928 بتاسيس ورشة لهذا الغرض وذلك في مدينة (كيرکوال) ، ثم يسترسل الكاتب ليقول:

في عام 1932، وبعد مضي خمس سنوات على مكونه مقيمة في بريطانيا، تقدم (شوليرمان) الى مكتب الاقامة الاسكتلندي بطلب اكتساب الجنسية البريطانية. وبسبب كونه معروفة من قبل الجميع في مدينة (كيرکوال) فانه لم يلق صعوبة في ايجاد بعض وجهائها ممن قاموا بتزكيته لدى السلطات المختصة. وهكذا مضت معاملة اكتسابه الجنسية البريطانية في سبيلها بدون أية صعوبة، (12)

واستنادا لما رواه (کووکردج) فقد كان (شوليرمان في الحقيقة هو النقيب(كرت فون ميولر) Kun von Mueller الالماني:

حامل وسامي الصليب الحديدي والاستحقاق العسكري اللذين منعا له من قبل قيصر المانيا لاستبساله في واقعني (جوتلاند) utland ل و (کاتيجات) Katooat. وكان هذا النقيب قد عانى من عار مراقبة سفن البحرية الألمانية المندحرة وهي تدخل مستسلمة الى ميناء (سکابافلو) عام 1918 (13)

كانت مهنة (فون ميولر) قد بدأت عندما اتفق وجوده في اسبانيا عام 1917 عرضا مع وجود (كناريس) ، وكان هذا الأخير يتمتع بفترة استجمام اثر عودته من امريكا حيث كان عميلاد (فون بابن) Von Popen. وقد ابتدا هذان صداقة حميمة تعززت بلقاءات لاحقة من حين لآخر، وكان شبه (فون ميولر) ب (ويهرنغ) امرأ يلفت الانتباه حتى فيما يتعلق بالزيارة الى سويسرا حيث ذهب لكسب المال عن طريق العمل لدى شركة في الاشو دي فرندز) Chaux de Fondos ما، ومن خلال عمله هذا تعلم مهنة صناعة الساعات. (14) وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت