جمع (فون ميولر) بعد ذلك بين التجسس وصناعة الساعات وذلك في جزر (الأورکني) . ويعترف (کورکردج) مباحتمال بقاء الكيفية التي تم د (لون ميولر) من خلالها ربط المعلومات المتعلقة بتفاصيل تعقيدات العوارض والشبكات الخاصة بدفاعات (سکاباقلو) المضادة للغواصات، لغزة لن يتمكن احد من حله (15)
ومع ذلك فقد نجع الجاسوس اذ تمكن في الرابع عشر من شهر تشرين الأول من الحصول على قارب صغير امن له سبيل تجاوز الدفاعات الساحلية من اجل تحقيق لقائه بالغواصة الألمانية في موقع بيعد ستة اميال عن ميناء (سکاباقلو) باتجاه شرقي. (16) وتتضمن قصة (كووكردج) تفاصيل الاحتفال التي يعبر عنها بقوله:
في ميناء (کميل) اقيم احتفال عظيم بمناسبة وصول
الغواصة الى الرصيف. وقد حضر الاحتفال الاميرال (دونتز) Admiral Door الذي هنا قائد الغواصة وطاقمها.
ولم يلتفت الكثير من الحاضرين الى ذلك الرجل البدين والقصير القامة الذي كان يرتدي الملابس المدنية. لقد برز هذا الرجل من برج المراقبة الخاص بالغواصة دون أن تلفت انتباه احد ليسرع إلى الطائرة التي كانت بانتظاره والتي سرعان ما اقلعت في طريقها الى برلين. (17) ومما يثير الحيرة ان يستهل (كووكردج) مقدمة كتابه بالملاحظات التالية
لقد حاولت تفادي الرومانتيكية الزائفة في هذا السرد ولربما يكون الخيال في بعض الأحيان مصدرة لمتعة اكبر وبذلك قد يصاب القراء الذين يستلهمون افكارهم بخصوص اعمال التجسس من قصص المغامرات الروائية بخيبة أمل. ولكني وجدت من الأفضل أن يكون اعتمادي على البحث الدقيق والوثائق الرسمية بدلا عن الخيال الخصب (18)
وسرعان ما بدات الصحف متابعة نصة (كووكردج) هذه فبتاريخ
12/ 29 / 1947 اكدت صحيفة (دير کورير) Dar Kurier الصادرة في برلين والموجهة من قبل السلطات الفرنسية، بان (الفريد ويهرنغ) كان متميزا خلال الحرب العالمية الأولى بصفته اصغر القادة البحريين الألمان سنة على ظهر السفينة (الاميرال هيير) .. >
وبعد مرور أكثر من عام على نشر هذه التعابير، عادت مجلة (الساتردي ايفننيغ