الصفحة 154 من 222

العدد يقول (بارش) :

لقد اتضح بان الألمان كانوا قد زودوا بمعلومات حديثة من قبل جاسوس. ولعدم وجود اي استطلاع جوي قبل تمكن الغواصة من التسلل إلى الميناء، فقد اتضح ايضا بان الجاسوس هذا فقد تمكن من أعلام المانيا بان السفينة (رويال اوك) كانت قد رست في الميناء وذلك في ظرف يوم من وصولها .. (22)

يشير المغزى الذي تنطوي عليه رواية (بولوش) إلى أن مسؤولي الخدمات الأمنية البريطانية كانوا انفسهم يعتقدون بان جاسوسا المانيا كان هو المسؤول عن الكارثة. وقد شارکت جهات بريطانية اخرى مسؤولي الخدمات الأمنية هؤلاء رايهم

لقد انصرفت جهد كل من الخدمات الأمنية البريطانية (5 - MI) والشعبة الخاصة والاستخبارات البحرية والشرطة إلى محاولة العثور على الرجل الذي جعل هذه الماثرة الألمانية امرأ سكنا إلا أنها باءت بالفشل. وقد اعتبر الامر اندحارة خطيرة للسلطات الأمنية البريطانية وضربة موجهة لشخص (کيل) سرعان ما حطمت ما كان لديه من ثلة بصدد اعتقاده بأنه كان قد تمكن من جمع كافة العملاء الألمان في بريطانيا

أن بقين الخدمات الأمنية البريطانية بصحة النظرية التي افترضت وجود الجاسوس قد تفيد في وقت لاحق من قبل (لادسلاس فاراغو) م distas Farno ها وذلك من خلال ما جاء في كتابه لعبة الثعالب، Game Of The Fonet الذي نشر عام 1971. وقد بين

فاراغو) بان السلطات البريطانية قد قامت بتدقيق تفاصيل القصة الأصلية التي نشرتها مجلة (الساترداي ايفيننغ بوست) وذلك عن طريق قيام أحد عملا الخدمات الأمنية البريطانية (3 - M) في نيويورك لمقابلة الشخص الذي ابتدع القصة وبقبولها على علاتها (23)

فهل امكن له (شيلينبرغ) الحصول على تفاصيل أحداث روايته من مصدر بريطاني وذلك من خلال المناسبات التي تم فيها التحقيق معه من قبل رجال الخدمات الأمنية البريطانية (5 - MAI) بعد الحرب؟ ان امكانية حدوث ذلك يبدو محشر بشكل متزايد بدليل ما يظهر البريطانيون عليه من ايمان. وفي كلتا الحالتين فان مساهمة (بعلوش) هذه تشكل مرطة مهمة في تطور اسطورة (سكايا فلو) . فبعد أن بدأت القصة في امريکا اعاد روايتها احد رؤساء النشاط التجسسي الالمان وسلم بها البريطانيون بعد ذلك. وقد اكملت هذه القصة دورتها حلا في عام 1913 وذلك عندما قام احد كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكيين، الذي كان قد تقاعد عن العمل مؤخرا. بنشر ملاحظاته عن التجسس، وقد اختار هذا المسؤول، المدعو (جيمس ماکارجار) James Mac Carpar ، لنفسه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت