(اوکسفورد) . اما (روبرتسون) ، الذي كان ضابط أمن محترف، فقد استمر في عمله لدى منظومة ال: (5 MI) .. وعند تذكر أولئك الذين خدموا في القسم الذي كان يتراسه. (روبرتسون) تجدر الاشارة الى ان (ماسترمان) لم يلتق باي من العملاء المزدوجين بالمرة وذلك لأن طبيعة عمله لم تتطلب ذلك ابدأ. وانه بالتاكيد لم يلتق بالعميل (ترايسكل) ، وسوف تتضح اهمية هذه النقطة بالذات في مجال لاحق.
كان (ترايسكل) ، اصلا احد عملاء منظومة الخدمات السرية البريطانية (m 16) وكان اسمه المجفر (سکاوت) SOOL وقد تطوع للعمل لدى المنظومة المذكورة في (بلغراد) قبل اندلاع الحرب. وقد قام (سکاوت) ، الذي كان اسمه الحقيقي (داسكو بوبوف) Dusko Popov بعد ذلك بفسح المجال أمام الاستخبارات العسكرية الألمانية (الأبشير) لتجنيده للعمل لديها. وقد قامت الجهة الالمانية هذه بارساله إلى (انجلترا) للتجسس هنالك الحسابها. وعندما وصل (لندن) في نهاية شهر كانون الأول من عام 1940 قامت الخدمات السرية بتسليمه إلى الخدمات الأمنية التي تعتبر، بموجب العرف البيروقراطي، الجهة المسؤولة عن الأمور الأمنية والشؤون الاستخبارية داخل بريطانيا وامبراطوريتها. أن رحلة (مربوف) الى انجلترا قد قادته الى دائرة عمل منظومة الخدمات الأمنية (5. MI) وبذلك دخل نشاطه ضمن نطاق سلطتها، وسرعان ما اعطي اسمأ جفرية خاصة بالمنظومة المذكورة وهو (ترايسكل) وقد اختار هذا الاسم الضابط المسؤول عنه والمدعو (ايان ولسون) n Whloon ها ويعزى السبب في هذه التسمية إلى القرار القاضي بترؤس (موبوف) حلقة قوامها ثلاثة عملاء مزدوجين هم: مرشح من منتسبي الخدمات الأمنية كان اسمه الجفري (بالون) BALLOON، وامراة اسمها الجفري (جيلاتين) GELATINE، وقد اصبحت عشيقته، واخره الذي كان اسمه الجفري (دريدنوت) DREADNOUGHT.
اثر نجاحه الظاهري في انجلترا، وبعد قيامه بزيارتين قصيرتين الى (لشبونة) وذلك في شهري كانون الثاني وآذار من عام 1941، استلم (بوف) امرأ من مسؤوله الالماني بقضي بقيامه بتشكيل حلقة تجسسية في أمريكا، وقد تم استكمال الإجراءات الخاصة بمهمته هذه في أواسط شهر حزيران من عام 1941 ليغادر بعد ذلك الى (لشبونة) جوا بطائرة مائية. وقد شكلت هذه الرحلة المرحلة الأولى من سفره الى امريكا. مکث (موبوف) في العاصمة البرتغالية حتى العاشر من شهر أب عندما تم تأمين مجال له للسفر على متن طائرة متجهة الى (نيويورك) عن طريق (برمودا) . وفي هذه اللحظة بالذات بدخل علماء الأساطير الى هذه القصة وذلك لان (موبوف) قد شلم رسالة سرية مصغرة بحجم مجهري