هنالك العديد من الأعمال التي توحي بان الأميرال (فيلهلم کناريس) Wwhelm Canaria
الذي أصبح فيما بعد رئيس مكتب الاستخبارات العسكرية الألمانية (الأبشيير) قد التقى ب (ماتا هاري) خلال الحرب العالمية الأولى. كما اوحي کتاب آخرون بانه قد التقى با استيوارت منزيس) slowant Manzlan الذي قدر له أن يكون فيما بعد رئيسا للمخابرات البريطانية اثناء الحرب العالمية الثانية، بالاضافة الى ذلك، هنالك قصص توحي مي الأخرى بان (كناريس) زود نظيره البريطاني عام 1941 بمعلومات مفيدة. أود الآن تمحيص قصص (كناريس) الثلاث بالتفصيل
إلى يومنا هذا تم نشر ثلاثة أعمال باللغة الانكليزية تناولت جميعها سيرة (كناريس) بينما لم يكتب عن(منزيس سوى القليل. ان فهم السبب ليسس بامر عسير فقد اعدم
كناريس)في (فلوسينبرغ أحد معسكرات الاعتقال النازية وذلك في نيسان من عام 1945 الاشتراك في مؤامرة العشرين من تموز(1944) التي استهدفت حياة هتلر وبذلك أصبع اسطورة الى حد ما. أما (منزيس) فقد استمر في عمله كرئيس للمخابرات البريطانية لحين احالته على التقاعد في عام 1902. وقد اقتضى العرف الا بظهر اسمه على الملا اثناء وجوده في الوظيفة إلا نادرة، وان قلة من الناس كانوا على دراية بهويته حتى اصبح واسع الانتشار اثر نشر کتاب (! ج. مونتجومري هايد) والكندي الهادي» في عام 1992
تمنع (كناريس) بمهنة ذات طابع استثنائي، فقد كان ضابطا بحرية برتبة دنيا عندما نسب للعمل على ظهر الطرادة الألمانية (دريزدن) وقد ذاق طعم القتال في معركة (فوكلاند) ، وفي نيسان من عام 1915 أغرقت هذه السفينة في المياه (التشيلية) وأعتقل طاقمها. ولكن هذا لم يثن (کناريس) عن عزمه. فسرعان ما هرب من الاعتقال. وقد تمكن بفضل هوية مزيفة من شق طريقه ببطء ومشقة عبر جبال الأنديز) الى (بوينس آيرس) ومنها توجه الى (هولندا) المحايدة عن طريق ميناء (فالموث) Falrowth البريطاني. وقد انطلى زيف وثائق السفر التي حملها (كناريس) على السلطات المختصة في ميناء (فالموث) الأمر الذي مكنه من الاستمرار في رحلته الى برلين حيث عاد ليباشر عمله وذلك خلال شهر تشرين الأول من عام 1915. وبدلا من ان بعين للعمل على ظهر سفينة اخرى قامت قيادة القوة البحرية الألمانية بتكليفه بمهمة سرية في (مدريد) . أن التفاصيل المتعلقة بمهمته في إسبانيا متناثرة وغير واضحة بالرغم من اكتشاف صحيفة اعماله (الموجودة حاليا في معهد التاريخ المعاصر في مدينة ميونخ) بعد انتهاء الحرب، الأمر الذي فسح المجال لكتير من التأمل والتخمين حول ارتباطاته المزعومة بعدد من السلاء السريين بما فيهم ماناهاري) manta Mari الشهيرة