وانقلب فورا بقيادة الهاجاناه في حيفا لتقديم تقريري، واستمع إلى سحن سديه بهدوء واهتمام، وأبلغني أن اليوم هو السبت 7 يونيو
حزيران) وان ساعة الصفر في الليل وكان واضحا بجلاء أن الوقت متاخر للغاية لتغيير خطة الغزو"وكان يشك في امكانية العنور على أي ضابط مسئول في فيده الحله، لا بلاعة بهذا التغير وكان من الصعب تغيير التعليمات المدره لخلف الوحدات التي سنشارك في الغزو اذ أن كل الترتيبات قد أيخت"وأبلغي أن افعل ما أراء ملائما بالتنسيق مع قائد القوة الأسترالية التي تعمل معا، ووصل الاستراليون الي حينا، وجلست بعد ظهر يوم السبت مع اثنين من الضباط لمراجة الخطة الخاصة باحتلال جسر الأسكندرونه واحتلال الطريق الرئيسي والمحافظة عليهما لحين وصول قوات الغزو '
وخصصنا لهذه المهمة فصيلة تتكون من خمسة من رجالنا، وعشرة من الأستراليين، من بينهم ثلاثة ضباط، ورشيد طاهر المرشد العربي، و كنا مسلحين ببنادق ومسدسات ورشاشات. وحضر البنا يعقوب دوري وهو أحد قادة الهاجاناه الرئيسيين (الذي أصبح فيما بعد أول تنيس للار كان في اسرائيل) وكان بصحبته امحق ساديه، حين شعار گانا وليمة العشاء قبل بدء العملية، وبدأ تحركنا في الساعة التاسعة والنصف مساء، كانت روحنا المعنوية عالية للغاية لاننا يدانا عملية كنا نرتب لها
طوال الفترة الأخيرة، وسوف يترتب على نجاحها على اش تراكنا في للمستقبل في عمليات مشتركة مع البريطانيين وكان البدر کاملا م ا مهل مهمتنا في اكتشاف الأرض التي تتحرك عليها , لكنه كان في الوقت نفسه عاملا على المشافيا بسهولة وبعد تسلق شاق استمر أربعة ساعات وصلنا فوق عدننا مباشرة، وأخذنا فترة راحة تناولنا فيها بعض الشرتولاته - وراقبنا الجسر بالنظارات المعبرة، لم تكن عليه أية اضاة فتم تتح لنا الفرصة لمشاهدة التفاصيل .. ولم تستطع رؤية تقط العراقية الفرنسية .. لكنه كان علينا أن نستنتج مواقعها، وانقسمنا
في مجموعتين، وتوجهت في المقدمة أنا ورشيد والضابط الاسترالي إلى الجزء الشمالى فوجدناه بدون حراسة.
وكانت المفاجأة اننا بعد كل تلك الدوريات التي استمرت أسبوعه وكل هذا التسلق الشيق، وجدنا أن مهمتنا تتم بسهولة متناهية دون أن تطلق طلقة واحدة .. اذ لم يكن علينا الا أن تحافظ على الجسر والطريق الى أن تصل قوات الغزو التي كان مقررا أن تصل بعد ساعتين، أي في الرابعة صباحا، ولذا فقد التحيت جانبا من الطريق ورحت في اللوء، واستيقظت في الصباح، وكانت الشمس قد بزغت، على أصوات اطلاة و