النار وهي تأتي من بعيد، وكان المنظر حولي يضم قوات الغزو وقد بدت على مرمى البصر. غير أن موقعنا نحن كان صعبا. إذ كان من السه مهاجمتنا من أي تل مرتفع، وأبلغني رشيد أن هناك تنطة بوليس على بعيد ميل، ففكرت في امكانية احتلالها قبل أن نتعرض للهجو
م .. وعرضت الفكرة على الاستراليين فوافقوا 00 وتوجهنا الى النفطة لاحتلالها -
ولم نجد عند وصولنا قرب المبنى رجال شرطة بل وجدنا قوات فرنسية عسكرية، فاحتمينا بأحد مزارع البرتقال المجاورة، ولكن الفرنسيين اكتش فوا أمرنا واخذوا في اطلاق النار علينا وحضرت مجموعات في نسية اخرى على صوت اطلاق النار، وانضمت لهذه المجموعه وتبين من خلال هذه المعركة ان رشيد، المرشد العربي، مقاتل من الدرجة. الأولى، قتل كل من حاول التسلل الى موقعنا محتميا بالاشجار ووجدنا ساترا للحماية و السور المحيط بالمزرعة، فاحتمينا به وظللنا نطلق النار، وفجأة تغير الموقف بعد أن أطلق علينا أحد الرجال مديعة رشاشا سريع الطاقات وحاصرنا وراء الساتر الذي تحتمي به وبدأت
خبرتنا في النفاذ، وطلبت من المجموعة تغطية خروجي آنا ومارت المهاجمة النقطة:"وأخذت أقترب ثم القيت قنبلة يدوية لكنها انفجرت خارج البلي ' وتسبب الانفجار في ايقاف عملية اطلاق النار عدة نحظات سمحت لبقية المجموعة بالخروج من خلف الس ائر ومهاجمة النفطة والقيت القنبلة الباقية معي، فدخلت من النافذة وانفجرت في الداخل - واقتحمنا النقطة وأتممنا احتلالها واستسلم الفرنسيون 00 ولم يکن مدفعهم الرشاش قد دمر فسارعنا باحضاره إلى سطح النقطة. وكان من حسن حظنا أن فعلنا ذلك إذ سرعان ماهاجمتنا توة فرنسية، وكنا قد استولينا على بقية الأسلحة الفرنسية، ووضعنا الأسرى في الطابق الأميفل، وكانت كمية الأسلحة التي غتمناها جيدة للغاية، وقد أفادنا احتلال نقطة البوليس التي كانت تستخدم كمقر للقيادة، وعلمنا أن القوات الفرنسية الرئيسية قد انتقلت الى الحدود المقاومة قوات الغزو وان الطرق الرئيسية قد وضعت عليها عوائق لمنع الغزد و نسبت بالقرب منها كمائن لتغطينها، وكنا نتوقع هجوميا من الفرنسيين خاصة اذا لم تكن قوات الغزو قد تمكنت بعد من عبور الحدود، ولذا فقد كان علينا أن تحاول الاتصال بها، واخذ مارت دراجة نارية كانت موجودة خارج النقطة، واتجه ناحية الحدود آملا أن يمر وسط العوائق التي وضعها الفرنسيون في الطريق، ولكن النار أطلقت على العجلات فاضطر اني العودة ثانية، وكان سعيد الحظ في أن تمكن من العودة حيا"
ولم يكن أمامنا الا أن ننظم أنفسنا للدفاع لحين وصول قوات الحنفاء وأخذت موقعي خلف الدفع الرشاش الموضوع فوق السطح وجامت