الينة أعداد قليلة من المتطوعين في وادي جزيل ومدينة طبرية القديمة ومن
فرية يافتيل وبدانا نعد الخطة المساعدة مس تعمرات داجانيا واخبرني مونتاج قائد القطاع ان أربعة مدافع 10 مم في طريقها الينا
وفي اليوم الثالث بعد احلال زماخ واحلاه مس تعمر ميں اخريين سادت الوادي حالة من الكتابة ونم اجلاء الاطفال والنساء والعجزة وفي المساء كانت البانج - أقوى العناصر الضارية في الهاجاناه تأمل في تغيير الموقف فقامت مجموعة منها لاحتلال نقطة البوليس الحصينة في زمان ولكنها فشلت في مهمها ولم يكن في وسعنا عمل أي شيء سوى اعداد أنفسنا للدفاع 00 وقد أمضينا اليوم التالي 19 مايو (أيار) في مراجعة أسباب سقوط زمان حيث اتضح لنا أن خط الدفاع عنها لم تكن قويا ويحتم علينا أن نسرع بتفرية هذه الخطوط ووقع اختباري على أجبورا) من مستعمرة افيكم لتولى مسئولية الدفاع عن داجانبا وفد لاحظت أيضا قصورا في أعداد خطة دفاعية في بيت براج التي تقع شمال داجانيا والتي
كان واضحا أن القوات السورية تخطط لاحتلالها هي وشقيقتها داحانيا (ب) حتى تتحكم في الطريق بين نهر الأردن وبحر الجليل وهو مفتاح التقدم شمالا إلى طبرية وغربا نحو قرية بوربا ومرتفعات الجليل -
وفي الساعة الرابعة والنصف صباح يوم الخميس بدا السوريون هجومهم بغص شديد من المدفعية والمورثار، وبعد نصف ساعة تقدمت الدبابات والمشاة تدعمها بعض هجمات الطيران التي لم تكن دقيقة ولم تؤثر في موقفنا: كان تقدم السوريين يتم وفقا للدروس النظرية التي تعلموها، فكانت الدبابات تتقدم يحف بها المشاة من كل جانب، وعندما تصل إلى ملي مواقعنا لينتشر الشاء في الحقول وتس ت
مر الدبابات والمدرعات في التقدم ووصلت المدرعات إلى اسوار داجائيا، بل أن أحلى الدبابات استطاعت تحطيم السور والدخول الى مساحة المستعمرة ولكنها ضربت باحدى قذائف البازو کا وزجاجة المولوتوف ودمر المتطوعون من قرية بافتيل أعدادا أخرى من المدرعات ومن موقعي في قرية بوربا على مرتفعات الجليل تلقيت رسالة تفيد ان مدافع ال 65 مم قد وص ل
ت وستصبح معدة للعمل عند الظهيرة وقد أرسلت نائبي الى داجانيا (ب) ليري الموت هناك نظرا لعدم وجود وسائل اتصالات لاسلكية وارسلت الى پوري اساله عما اذا كان يحتاج إلى استخدام المدافع اذ قررت انه في حالة عدم احتياجه فانني لن أستخدم المدافع في هذا اليوم: وازاء التقارير التي وردت عن سوء الموقد أص د
رت أوامري باستخدام المدافع في اسرع وقت ممكن