ويحطم الهجوم السوري وانسحبت القوات السورية وتم ذلك نتيجه العاملين فقد صد المدافعون عن داجانيا وبيت براج الهوتمة وصدر أمر سوري بالانسحاب بعد أن بدأت قنابلنا المدفعية تدك مراكز الشرطة في رمان ' وحتي بگون ديني اکتري دقة، فإن الدبابات السورية هي التي يلفت الأوامر بالانسحاب فور أن بدأت مدافعنا في الاطلاق أما الجنود السوريون الذين سمعوا صفير القذائف فوق رؤوسهم فانهم لم ينتظروا صدور الأمر، وأدبروا هاربين:
ومع المساء كان واضحا أن السوريين قد انسحبوا تماما من زمان إلى التلال الشرقية المجاورة ولم أكن أشاهد أى فو، واي حرگه وقررت أن اذهب بنفسي إلى هدك وأسلحت معي بعض الأصدناه منهم قائد فرقة باراك لنرى الموقف على الطبيعة .. وكانت المنطقة مهجورة ساكنه مادنة وجئت قتلانا ملقاة في حفرة على جانب الطريق.
وترك السوريون خلفهم بعض الأسلحة والسيارات مبعثرة في الطرقات وأخذنا سيارة اتصالات لاسلكية سورية معنا إلى قيادتنا في کنيريت:
وانتهت المعركة الشاقة وللؤلمة، التي أريقت خلالها دماء الكثير من الشباب الذين لم يكونوا مدربين على القتال وقد صمدنا أمام المدرعات السورية بأسلحة ضعيفة فتافف اللهب لم يعمل وقنابل المولوتوف كانت تنفجر بطريقة بدائية، والمستعمرات لم تكن معدة للحرب ولم تكن مجهزة بخنادق للدفاع 10 لم يكن هناك الا المدافع التي وصلت في آخر لحظة وقد واجهنا الخطر، وانتصرنا عليه، وعلم الجميع، من خلال الجولة الأولى في حرب الاستقلال انه لن يكون هناك تراجع ولن يكون هناك استسلام.