التي ذكرتها التوراة، وكانت هناك أيضا بضع کيبوتزات استطاعت أن فروع الصحراء، لكنني رايت أن الجيش يمكنه أن يقدم الكثير من اجل إعمارها •
وقررت مرضى الأمر على بن جوريون خلال زيارتي لتل أبيب لإجراء محادثات في مقر القيادة ' واقتحمت عليه خلوته اثناء إعداده احدي خطبه، وعندما س ألته عما اذا كان يريد مني أن أبحتم بالتنمية المدنية المنطقة اجاب بالايجاب، وبالفعل تم وضع رئيس سلطة تنمية النقب تحت امرتي ' وفجاة قال لى بن ج وريون أن بيفن - وزير خارجية بريطانيا ? يريد ضمان تسليم منطقة النقب لمصر لكي ترتبط مصير والأردن بجسر ارضي متين. وعندما حدثته عن اجراءات الأمن التي اتخذتها قاطعني قائلا: (ان الأمن لا يعني مواقع عسكرية، وانما يعني تأسيس من يهودية ومستعمرات زراعية في النقب، وجعل الصحراء تزدهر)
وهكذا کنت ألجا الى بن جوريون مباشرة لحل كل المشاكل المدنية في المنطقة، فقد وجدت مثلا في قرية الجدل، التي وقعت داخل اسرائيل وكان اهلها يعيشون من العمل في غزة، وجدت أن الأهالي يريدون العودة الى غزة أو إلى مدن أخرى داخل اسرائيل - وحصلت على موافقة القادم محمود رياض، ممثل مصر في لجنة الهدنة المشتركة، وكنت قد التقيت به من قبل في اجتماعات لجان الهدية المشتركة، ووافق بن جور بون. على ذلك شريطة أن يوافق عرب الجدل بأنفسهم على ذلك ' '
وخلال استعداداني لاتمام العملية تلقت تعليمات بالتوقف وانتظار تعليمات اخرى: واتضح أن بنحاس لافون - سكرتير الهستدروت (اتحاد عمال اسرائيل) ، والذي خلف بن جوريون فترة قصيرة كوزير الدفاع عندما كنت رئيسا للار كان - قد افرح أن ينول الهستدروت تشغيل عمال النسيج في الجبل فقط، في حين أن اقتراحي كان مفيدا للقرية كلها، واستدعينا المقابلة بن جوريون الذي وقف إلى جانبي بعد أن سمع اقتراحينا، وأثبت المقدم محمود رياض احترامه للوعد الني قطعه , اذ وجدته قد أعد لوريات عند نهاية الطريق لتنقل غرب المجدل إلى غزة::
وانقضى عام 1900 هادئا في المنطقة لم يكن لنا فيه من عمل الا القيام بالدوريات و نصب الكمائن لمنع المتسللين من عبور الحدود، وكانت هناك بعض قبائل البدو التي تشير لنا المتاعب قبيلة العزازمة التي كانت تصر على حريتها في التجول بحرية بين اراضينا، أما القبائل الأخرى فقد مددنا لها خدمات طبية وتعليمية بل وأسلحة للدفاع ضد القبائل المغية