والأطباء والعمال للعمل في قواعد المهاجرين: وكانها لم تعد تعمل في الجيش""
وفي أثناء عبوري الطريق الصحراوي، اصطحبت مع عائلة يمنية من المهاجرين، وجلس الرجل الى جواري .. فسرحت خواطرى وأنا أفكر في كمية التغير التي حدثت في حياة هذا اليمني الذي لم ير من الاختراعات ما هو أبعد من الموقد البريموس ولم يركب الا ظهر حمار، وتساءلت لما بحس به هذا الرجل الآن؟ وكم، فوجثته عندما سالني، الا يوجد في سبارتك راديو» واعتذرت بالطبع وادرت له الجهات و
واخذت الح على ضرورة انشاء مستعمرات من نوع الموشاف، تكون مجاورة للكيبوتزات القائمة في النقب، واقترحت نظاما للحراسة والامن مع ضرورة حصول المهاجرين الجدد على تدريبا عسكري لمدة شهر: وتمت الموافقة على اقتراحي وبدا مشروع انش اء القرى الزراعية للمهاجرين،
وكان من الضروري أن تبدا اسرائيل في تدريب ضباطها، وخاصة ذوي الرتب العالية على مهام القيادة"صحيح انهم اشتركوا في الحرب جميعا لكنهم كانوا يقودون مجموعات اكبر من رتبهم وتلقيت الدورة التي تقررت للضباط ومدتها ستة أشهر، وبعد ذلك - وفي عام 1952 - اكملت الدورة بواحدة أخرى في مدرسة كبار الضباط في انجلترا. ومع اننا ننا ارقي - في الرتبة - من معلمينا، فقد استفدنا من الدروس التي تلقيناها منهم"
لم يكن كافيا أن اكون على دراية بالأرض والتلال والمرات، وانها تعين على أن أخذ في الحسبان نوع الحرب مع أعدائنا العرب، كان واجبا علينا أن نضع في اعتبارنا مسئوليتنا عن مستعمرات الحدود، وش خصية الجندي العربي، والميزات القتالية للجندي الاسرائيل وكنت احب الخوض في المناشات، لا حبا في النقاش، وانما لکي يساعدني ذلك على التفكير في الأمور، ووزنها، واتخاذ القرار الملائم بصددها.
واتاحت لي هذه الدورة فرصة الإحساس بالعطلة بعيدا عن القيادة .. وكنا نجري تدريبات تانيكية على مختلف أنواع الأرض الموجودة .. كذلك نقد ادركت بعمق مدى أهمية مرية القيادة وقدرتها على الحركة فوق مختلف التضاريس.
أما الدورة التي تلقينها في لندن فكانت في الأشهر الثلاثة الأول من عام 56 من الإنجيل، ولم اكن اقحم نفسي في الامور انشاء التدريب، فأنا لم
، وبالاضافة الى بعض الأجانب، فقد كان أعضاء الدورة