آت الى انجلترا لكي اعلم البريطانيين كيفيه الفنان"وأنما جئت الاستمع وأرانب، واوس ع"
مدارکي العسكرية، وكان البريطانيون يعاملونني ببرود، وخاصة أولئك الذين حاربوا منهم في الشرق الأوسط وكانوا لا يحبون اسرائيل أو اليهود •
وكنت اقضي عطلة الأسبوع مع روث في لندن.
ولا أقول أن ه ذه الدوره جعلت من تفكيري بريطانيا. وانما أتاحت لي الفرص ة لكي أعرف بريطانيا والبريطانيين، وأن افهم طرقهم العسكرية،
وعندما عدت الى اسرائيل استدعاني يجال بادين، رئيس اركان حرب الجيش، وعرض على قبول منصب نائب رئيس هيئة الأركان ورئيس الممليات، وذلك بدلا من الجنرال موردخاي ماکليف الذي منح اجازة دراسية، ولكني رفضت، وشرحت ليادين مدى عدم ملاءمة شخصيتي لكي اكون نائبا أنطق بلسان رئيس لى. صحيح أنني كنت على استعداد التنفيذ أوامره حتى وان كنت اعارضها، لكنه لم يكن باستطاعتي أن أنوب
عنه او امثله في امر اخطا فيه. كان ممكنا أن اخضع لرئاسنه، أما أن ,انوب عنه فكان شيئا مختلفا. . . . .
وابدي بادين اسمه لرفض ولم يحاول أن يغير لي دايي: وبدلا من ذلك عبئي قائدا للمنطقة الشمالية. وبقيت في هذا المسب ستة اشهر الى ان هيئت رئيسا لفرع العمليات في هيئة الأركان في ديسميرا كانون الأول 1952 وانتقلت مع عائلتي الى منزل يقع في منتصف الطريق بين حيفا وناحلال، ودخلت بائل المدرسة العليا بينما دخل ولداي مدرسة في ناحلال >
ولم تكن المنطقة الشمالية غريبة عني، فقد كنت أعرفها منذ طفولتي، مثلما فعلت في القيادة الجنوبية، نقد جهت شباط القيادة وابلغتهم باستعدادي التركية طلب اي منهم في الانتقال إلى وحدات اخرى ولا اذكر أن أحدا طلب ذلك، وكان مستوى ضباط القيادة الذين عملوا معي عاليا، وخاصة التين منهم هما الكولونيل حاييم بارليف أمر شئون الضباط والكولونيل اريك شارون ضابط المخابرات.
كانت المنطقة الشمالية مختلفة عن المنطقة الجنوبية من حيث ان غالبية العرب يفطنونها. فقد كانت لهم قرابة المائة قرية وخاصة في الجليل بالاضافة إلى فراهم في الناصرة ووادي جزريل ' والمجتمع العربي جزء لا يتجزأ من اسرائيل. ولكن الأمر لم يكن بيدهم، اذ لم يكن هناك عربي يود أن يكون اسرائيليا. لقد فرف عليهم الانتهاء الدولة كنتيجة الحرب الاستقلال، تلك الحرب التي أجبرنا عليها شعبه. وعندما وقع الجانبان اتفاقية الهدنة، لم يكن أمامهم الا واحد من خيارين: فاما ان