الصفحة 224 من 366

يصبحوا مواطنين اسرائيليين، أو أن بنرکوا ديارهم وينتقلوا إلى بلد مربي آخر. واختاروا - فيما عدا استثناءات قليلة - أن يمكثوا ويقبلوا المواطنة الإسرائيلية >

واتاحث مثل هذه الظروف الفرصة أمام توسيع انعدام الثقة بين العرب الاسرائيليين واليهود الإسرائيليين. وكان على الحكومة العسكرية ان تعمل بين أمرين، أولهما اتخاذ الموقف الصحيح ازاء العرب كمواطنين في اسرائيل، وتانيهما الانتباه إلى أنهم ق د يعملون كطابور خامس واحتمال استخدام فراهم کقواعد للأعمال الفدائية ضد الدولة.

كانت حدود المنطقة الشمالية مرتبطة بكل من سوريا والأردن ولبنان، وكانت الجبهات هادئه مند توقيع اتفاقباني الهدئة، ولم تكن الا بضعة مشاكل مع سوريا مثل حق السوريين في الصيد في بحر الجليل والموقف بالنسبة لبحيرة الحولة بعد

أن قمنا بتجفيف جزء كبير منها، وهكذا أضطررت إلى تجديد علاقتي بلجنة الهدنة السورية الإسرائيلية اشتركه

كانت اللجنة برئاسة كولونيل امريکي بدعي تکساس. وفي يوم 1 اکتوبر تشرين الأول» 1952 دعانا الى اجتماع في فندق شولاميت شمالي بحر الجليل، وكان الوفد الإسرائيلي برئاستي، والوتد السروري برئاسة السيد جديد، وتعثرت المحادثات بعد أن اكد جديد انه ليس مستعدا لبحث أية اتفاقيات ولا مخولا بذلك. واقترحت علبه أن نتناول الطعام سويا، فوافق، وكانت تلك هي اول مرة يوافق فيها على

اقتراح اسرائيلي

وانحيث بجديد جانبا اسأله عن العقيد البزري الذي كان عضوا في الوفد السوري خلال مفاوضات الهدنة. وكنت في تلك الأثناء قد انهمكت في حديث مع اليزدي عندما جاءنا جديد متسائلا: ما الذي تطبخانه أبها اليهوديان في هذا الركن 14, وابلغني جديد أن البزري عضو في الوفد السوري في الأمم المتحدة، ومن الواضح أن أمه كانت يهوديه ثم اعتنقت الإسلام وتزوجنا عربيا.

وكان جديد برنش كل اقتراحات التي طرحتها على مائدة المحادثات الكنه أبلغني بعد ذلك أن دمشق تفضل بقاء الوضع الراهن بكل تعقيداته على أن توقع اتفاقية اخرى مع اسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت