الصفحة 58 من 366

من بعيد آثار المدن القديمة المدفونة، وخيام البدو، وبعض القرى العربية. البائسة، وخوفا من هجوم العرب فقد أقمت أنا وامي وبقية النساء والأطفال في منزلين تم استئجارها في مدينة الناصرة العربية: لدن ثمانية أشهر، وهناك عولجت من التراكوما

وكان وادي جرزيل في تلك الأثناء مربعة تلامراض الخبينة مثل الملاريا والنيقود التي تنشر من مستنقعات الرحل، وكان علينا أن نجفف هذه الأوحال، وكان الرجال يقومون بعملية الإصلاح هذه وهم يرتجفون من اثر الحمي 0

وتطور بيتنا من خيمة إلى كوخ تم إلى منزل خشبي يضم غرفتي نوم ومطبخا، وعندما بلغت الذ منه، وأصبح لي اخت، صممت أمي على أن يقوم، والدي ببناء غرفة خاصة لى، ظللت أستخدمها إلى أن تزوجت، وكنت، بعد المدرسة، أمساعد والدي في عمله بحلب الأبقار والزراعة وقيادة العربة حتى ماكينة الطحين في قرية عربية مجاورة، وكنت أساعد أمي أيضا في بعض الأعمال المنزلية - واشتغل ابي بالحياة العامة واحتل مکا ما مرموقا في الحزب والمنظمة، حيث ارسل مرتين إلى الخارج، استغرقت كل مرة عاما، وكانت امي تقوم بالعمل کاملا خلال فترات غيابه، وگنده. اما عده:

وولدت اختي (افيفا) في حيفا حيث كان يقيم خالى، وهناك ايضا ولد اخي (زوريك) وكنت قد بلغت الحادية عشرة من عمري، واهد الى بالقيام بعمل الزراعة، وكان أبي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد ورثت عن أمي حب القراءة، وكنت متأثرا بالقصص الروسية السي، تحكيها لي، وعندما بلغت الرابعة عشرة من عمري بدات امي في كتابه مقالات في اكبر جريدة يومية هي (دانار) ، ثم طلب اليها الانضمام إلى هيئة التحرير وان تصبح عضوا في مجلس المرأة العاملة، وكانت ذهب الى تل أبيب لأداء هذه المهام •

وبعد انقضاء عام على بدء العمل في ناحلال، جاء الينا مدرس مهمنه تدريب الخمسة عشر صبيا في القرية ' وقسمنا إلى ثلاث مجموعات على حسب السن، وكنا نتلقى الدروس في كوشه، إلى أن تم بناء مدرسة من. فصلين، وكان المدرس مهتما بخلق التجربة الشخصية لدينا اكثر من اهتمامه بالدرس"واصبحنا، من خلاله ملت ق"

ين بماضي ش عبنا ' وبالظروف المحيطة بنا. وبعيدا عن الدراسة فقد كنت امري المعسكرات، والرحلات، وتعلمت أن أناقش الأطفال العرب والبدو بنفس لغتهم •

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت