الصفحة 60 من 366

وأذكر هنا طفلا بدويا، له نفس عمري، أسمه (وحش) وقد أصبح صديقا حميما لي، وعلى الرغم من أن جيراننا العرب كانوا فقراء و متخلفين، بالفياس بنا، فان اعجابا واحتراما نميا لدي لما لمسته فيهم مي صبر وزهد وعادات قديمة وذلك القدر من الكرامة التي يشع بها

حمي افقر فقرانهم"واستطعت من خلال صباي آن اكتشف أن الوصول إلى العرب وكسب صداقتهم ليس بالأمر الصعب >"

وفي عام 1961 أنشأت النظمة الصهيونية العالية النسائية دوبزو) مدرسة زراعية للبنات في ناحلال، كانت هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وكانت الفتيات اللائي يجئن إلى المدرسية من كل الأنحاء مثار اهتمامنا نحن الشباب، وعقب انتهاء دراسة الابتدائية اعق على ادخالنا إلى مدرسة ويزو جنبا إلى جنب مع البنات. وتوالي رعدوب رفاقي الشباب، ودخولهم إلى معترك العمل الفلا

حي، واصبحت في النيابه الشاب الوحيد الذي يتلقى العلم في مدرسة للبنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت