الصبحت معظم الأراضي السورية والليبية تحت وطأة النفوذ الفرنسي، وئري من خلال هذه الأحداث أن القوى العظمى الأجنبية قد انتهت من تقسيم منطقة الشرق الأوسط في بداية القرن العشرين.
ومن المعروف أن نظام التنمية الاقتصادية غير المتوازن وإرهاصات الحرب العالمية الأولى كانتا السبب في حدوث تغيرات ضخمة على مراكز القوى العظمى الأجنبية، فبعد الحرب العالمية الأولى قامت القوى العظمي الأجنبية بإعادة تقسيم مستعمرات الشرق الأوسط وفقا لمراكز القوى الأجنبية. والواقع أنه كانت هناك مؤامرات من جانب القوى العظمى لإعادة تقسيم المستعمرات قبل انتهاء الحرب العالمية الأولى، وفي ظل هذه التحركات عقدت مفاوضات بين بريطانيا وفرنسا وروسيا أبرمت خلالها اتفاقية سرية خاصة بتقسيم الأراضي الإقليمية لأسيا الصغرى التابعة للإمبراطورية العثمانية تسمى اتفاقية سايكس بيكو: