مؤتمر باريس الذي عقد في يونيه عام 1919، على وعد بلفور"و"معاهدة التحالف للحلف الدولي"، تلك المعاهدة التي نصت على تطبيق نظام الانتداب الدولي على المستعمرات الألمانية والعثمانية (حيث يعتبر البند الأول حتي البد الرابع و البند السابع حتى البند التاسع من بين الاثنين وعشرين بندا المعاهدة التحالف نصوصا معنية بتقسيم الأراضي الإقليمية للأتراك العثمانيين) . وفي عام 920 ام عقدت اللجنة العليا للحلفاء مؤتمر سان ريمو"معلنة على الملا تفكك وانهيار الدولة العثمانية، كما قررت اللجنة العليا للحلفاء في المؤتمر أن تصبح كل من سوريا ولبنان التابعة لدولة العثمانية تحت الوصايا الفرنسية، كما تصبح كل من فلسطين والعراق تحت الوصاية البريطانية وضم منطقة الموصل إلى الدولة العراقية. وبالإضافة إلى هذه القرارات وقعت الدول المشاركة في المؤتمر على معاهدة سفير"تلك المعاهدة التي رفضتها تركيا بعد اكتشافها أن هذه المعاهدة تسمح باتساع مساحة الأراضي المقدمة من جانب القوى العظمي، حيث امتدت مخالبها إلى أربعة أخماس الأراضي التركية. وفي عام 1922 تمت ص ياغة أوراق الانتداب الخاصة بفلسطين لتتلاءم مع مذكرة الأردن، وتجدر الإشارة إلى أنه أجريت تعديلات على مناطق حدود الأراضي الإقليمية التركية، فوفقا المعاهدة لوزان التي أبرمت بين دول الاطفاء وتركيا عام 1923 - فقد حددت مناطق الحدود التركية الحالية، موضحة أن حدودها تمتد من البحر الأسود حتى بحر پجة مشتركة بذلك مع حدود ألبانيا واليونان، كما تمتد حدودها من البحر المتوسط حتى حدود إيران، حيث تشترك حدودها مع دولة سوريا. كما نصت المعاهدة أيضا على تكليف بريطانيا وتركيا بترسيم الحدود بين تركيا والعراق خلال تسعة أشهر والقيام بتخطيط وإقرار حدود الجزر الساحلية التركية، وبالإضافة إلى ذلك تعترف تركيا بالسيطرة البريطانية على قبرص عام 1914 م، وفي عام 1924 م صدق على البند الثاني والعشرين من"