سريعا، مغيرة بذلك التركيبة العالمية لميزان القوي بعد الحرب، فرأينا أن النفوذ الأمريكي قد حل محل النفوذ والقوى البريطانية والفرنسية اللتين تركتا ساحة الصراع على الشرق الأوسط إلى الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وهما الدولتين العظميتين بعد الحرب العالمية الثانية.