وهذا المبلغ يمثل 57 , 4 % من حجم إجمالى القروض المشابهة المقدمة من الجانب السوفيتي للخارج في نفس الفترة الزمنية (13) . كما زاد تقريبا حجم التجارة بين السوفيت ودول الشرق الأوسط، ففي عام 1990 بلغ حجم الصادرات السوفيتية إلى هذه المنطقة نحو 178 مليون دولار امريکي، وفي عام 1984 بلغ حجم الواردات السوفيتة من الشرق الأوسط نحو 889 مليون دولار، وزاد حجم الصادارات السوفيتية ليصل بسرعة إلى مليار و 900 مليون دولار أمريكي (14) . أما بالنسبة إلى تجارة السلاح لم تحصل السوفيت على الكثير من السلات الصعبة من هذه التجارة فحسب، إنما اصبحت هذه التجارة وسيلة مهمة لتوجيه الدعم السوفيتي لحلفائها، وهو الأمر الأكثر أهمية. ومنذ عام 1979 م حتى عام 1983 م، بلغ حجم الأسلحة التي صدرتها السوفيت إلى المنطقة نحو 31 مليارا و 17 مليون دولار أمريكي، (حيث تعتبر ليبيا والعراق وسوريا والجزائر واليمن وأفغانستان والصومال و ايران وغيرها من الدول من أهم الدول الصديقة المستوردة للأسلحة السوفيتية) ، وهذا المبلغ يمثل 90% من حجم إجمالى الأسلحة السوفيتية المصدرة إلى العالم الثالث في نفس الفترة الزمنية (15) . وبذلك يتضح لنا بسهولة من خ لال هذه الأرقام والإحصائية السابق ذكرها مدى أهمية المصالح السوفيتية في الشرق الأوسط