فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 714

للرئيس التونسي و الملك السعودي بزيارة الولايات المتحدة الأمريكية،

وإرسال نائب الرئيس الأمريکي نيکسون إلى المغرب، وزيارة المساعد الخاص للرئيس جيمس ريتشارد لخمس عشرة دولة في الشرق الأوسط باعتباره المبعوث الخاص للولايات التحدة في الفترة ما بين عام 1909 م وبداية عام 1957 م، كانت تهدف إلى تفعيل مبدأ أيزنهاور (20) وهكذا وجدنا أن الولايات المتحدة تحاول من خلال هذه الزيارات بسط وترسيخ نفوذها في الشرق الأوسط، كما قامت الولايات المتحدة بتشكيل تحالف إقليمي. عسكرى للسيطرة على الأوضاع في الشرق الأوسط للحيلولة دون دخول القوات العسكرية السوفيتية إلى البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي. وعلى الجانب الأخر نرى أن كلا من اليابان وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وتركيا أصدروا بيان تأسيس"مركز قيادة الشرق الأوسط"في الثالث عشر من أكتوبر عام 1951 م، حيث أكدوا أن الدفاع عن الشرق الأوسط أصبح أمرا مهما منوطا به العالم الحر، كما أعلنوا عن رغبتهم في التصدي للعدوان الشيوعي و السوفيتي المنطقة، ونص البيان على أن تصبح القوات المسلحة الدول الأعضاء تحت قيادة مشتركة تسيطر على القواعد العسكرية وغيرها من المنشآت، وأن القوات المرابطة الدول الأعضاء لا تخضع إلى قيود الحدود، إلا أن معارضة دول الشرق الأوسط لهذه الخطة حال دون تنفيذها، وقد ضمت الولايات المتحدة تركيا إلى منظمة حلف الشمال الأطلسي"حلف الناتو"في فبراير عام 1952، كضمان للسيطرة على الخطوط الأمامية للاتحاد السوفيتي. أما بالنسبة إلى المشروع الذي ظهر على الساحة، والذي يهدف إلى تشكيل"منظمة للدفاع في الشرق الأوسط"فقد تعرض للفشل نظرا المعارضة دول الشرق الأوسط. لكن الولايات المتحدة لم تستسلم لهذا الأمر، ووجدناها تحث كلا من العراق وتركيا على التوقيع على اتفاقية المساعدات المتبادلة والتعاون المتبادل، وذلك من خلال بذل جهود أمريكية متعددة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت