فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 714

وذلك بعد فترة قصيرة من إعلان قيامها، كما حظيت أفغانستان ہمساعدات اقتصادية سوفيتية. وجدير بالذكر أن أفغانستان شهدت تغييرات سياسية في عام 1974، نرى ذلك من خلال التصريحات العلنية للرئيس الأفغاني داود، حيث صرح بان العلاقات الأمريكية الأفغانية أصبحت على قائمة اهتمامات أفغانستان، فقد شاهدنا زيارة وزير الخارجية الأمريکي کيمسنجر إلي أفغانستان مرتين في عام 1974 وعام 1979. وعلى صعيد ما شهدته الساحة الأفغانية من تغييرات سياسية وافق داود على تسريح بعض المسئولين في الحكومة والقوات المسلحة لإضعاف تيار اللواء، كما أعلن الرئيس الأفغاني في عام 1977، عن إلغاء الأحزاب السياسية كافة، فيما عدا الحزب الحاكم. وتستطيع أن نقول إن التغييرات في السياسة الخارجية لأفغانستان والضربات الموجهة إلى النفوذ الموالي للاتحاد السوفيتي أغضبت الجائب السوفيتي. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد ففي أبريل عام 1978، نجح ضباط التيارات الموالية للاتحاد السوفيتي في إحداث انقلاب سياسي، ترتب عليه إعلان قيام الجمهورية الديمقراطية الأفغانية، كما عين تادرس نفسه رئيسا للجنة الثورية ورئيسا للوزراء، كما عين كارملي نائبا أول لرئيس الوزراء، وعين أمين نائبا لرئيس الوزراء ووزير الخارجية. وقامت السلطة الحاكمة بسلسلة من الإصلاحية الراديكالية، وفي الوقت نفسه أبرمت هذه السلطة مع الاتحاد السوفيتي بضع عشرة اتفاقية المساعدات الاقتصادية، كما انضم عدد كبير من المستشارين السوفيتيين إلى الهيئات الحكومية الأفغانية وإلى القوات المسلحة. وفي شهر ديسمبر وقعت الدولتان على"معاهدة حسن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت