والتي عشر امريكيا في الخارج على أيدي عناصر إرهابية دولية في الفترة ما بين عام 1973 وحتى عام 1985، كانت من أكثر الأحداث التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن 40% من الأعمال الإرهابية العالمية كانت موجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو الأمر الذي أدهش الرأي العام في الولايات المتحدة الأمريكية، فأقوى دولة في العالم تفتقر إلى الشعور بالأمن. ورغم أن ليبيا ليست المسئولة عن الأعمال الإرهابية الموجهة ضد الولايات المتحدة، فإن الولايات المتحدة الأمريكية رأت أن ليبيا تعتبر ملجأ للعناصر الإرهابية، وأنها تقوم بإعداد هذه العناصر بالأسلحة والأموال، ومسئولة عن تدريبهم. وفي هذا الشأن اتهم الرئيس ريجان بعد توليه زمام السلطة ليبيا بمساندة الأعمال الإرهابية الدولية، وعلى هذا الصعيد سبق وأن أماطت صحيفة"الواشنطن بوست"اللثام عن ان الرئيس ريجان أصدر أمرا الأجهزة الاستخبارات المركزية الأمريكية بقتل القذافي، لكن أجهزة الاستخبارات لم تجد فرصة مناسبة لتنفيذ هذا الأمر.
وقد عزمت الولايات المتحدة على توجيه ض ربة جراحية لليبيا المعاقبتها، وفي الوقت نفسه يعتبر هذا الأمر بمثابة إنذار للدول المعادية اللولايات المتحدة. وعلى هذا الصعيد صئق الرئيس ريجان في شهري مارس وأبريل من عام 1986، تباعا على خطة المعركة التي قام الجانب العسكري بوضعها، والتي تضمنت توجيه ضربتين لليبيا أطلق عليها اسم المرج المتأجج بالنيران والوادي العميق الذهبي