فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 714

المتحدة لعقد مؤتمر السلام في الشرق الأوسط، دعت فرنسا مرة أخرى في يونيه عام 1991، أنه في حالة فشل الجهود الأمريكية في هذا الصدد، فستظل فرنسا تسعى وراء عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط بمشاركة دول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، كما ستطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي الإقليمية العربية المحتلة عام 1967. أما بالنسبة إلى بريطانيا التي تتخذ بوما موفقا متحفظا فاستأنفت اللقاءات على أعلى المستويات مع منظمة التحرير الفلسطينية في مارس عام 1993. أما في بداية شهر مارس فقد ارتقت الحكومة البلجيكية بمكانة المكتب الإعلامي لمنظمة التحرير الفلسطينية في بروكسيل، حيث اعتبرته نموذجا للوفد الدائم الفلسطيني.

وتجدر الإشارة إلى أنه عندما لم تحقق الجولة العاشرة للمفاوضات العربية الإسرائيلية الثنائية في المرحلة الثانية لمؤتمر السلام في الشرق الأوسط الذي عقد تحت إشراف الأمريكي أي نتائج جوهرية، توافدت أنباء من أوسلو تفيد بانه تم التوصل في النهاية إلى"بيان مبادي تنظيم الحكم الذاتي المؤقت الفلسطيني الإسرائيلى"من خلال إجراء أربع عشرة مفاوضية سرية أجريت تحت إشراف وزير الخارجية النرويجي، الذي لعب دور الوسيط في هذه المفاوضات، ومن هنا نرى أنه ما تم التوصل إليه من البيان السابق يبين الدعم المهم الذي لعبته الدول الأوربية في شئون الشرق الأوسط

ولعلنا نتساءل عن موقف دول المجموعة الأوربية الأساسي في ظل مسألة الترتيبات ما بعد حرب الخليج، فنجد الإجابة تتبلور كالتالي: التسوية السياسية للصراع في منطقة الشرق الأوسط (حيث ستعتقل سياسة دول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت