فهرس الكتاب
فوجدنا على سبيل المثال أن فرنسا حصلت على عقود تقدر ب 250 مليون فرنك من مشروع إعادة إعمار الكويت، كما توصلت إلى اتفاق مع عمان بشان التعاون في مجال صيد الأسماك من المحيطات وعمل البرنامج التليفزيوني الثاني العماني وفي توسيع مجال استخراج النفط، كما سوف تكون شريكا لقطر في إقامة مصنع للبتروكيماويات (21) ، كما شاركت في إنجاز مشروع ميناء الخوميني الإيراني. ولم يقتصر الأمر عند هذا فحسب، إنما وقعت فرنسا ايطنا اتفاقية التعاون الدفاعي مع كل من الكويت وعمان علي
حدة، وبذلك أصبحت فرنسا من إحدى الركائز القوية التي تمد هاتين الدولتين بالسلاح. أما بالنسبة إلى ألمانيا فهناك علاقات تعاون بين شركات النفط الألمانية وشركات نفط معظم دول الشرق الأوسط. وفي هذا الشأن نذكر أن المانيا حصلت بالفعل في وقتنا الحالي على إذن خاص باستخراج النفط من وادي سرت الليبي، كما اشتركت في الإشراف على أحد حقول البترول بمنطقة غلى زنادة الليبية، وتعاونت مع شركة السويس المصرية في الإشراف على ثلاثة حقول بترول براس بدر ورأس الفروان وخليج طينة وتعهد بإعادة بناء مصانع كلوريد البوليفيتيل الذي دمر خلال الحرب العراقية الإيرانية، حيث بلغ حجم عقد هذا المصنع نحو مليار دولار. أما بالنسبة إلى مشاركتها في أعمال البنية التحتية فتذكر أن شركة سيمنز الألمانية حصلت على عقد امداد سوريا بے 930 ألف خط تليفوني (22) . أما بريطانيا فهي من أهم الدول الأوربية التي شاركت في أعمال إعادة الإعمار بعد حرب الخليج، فنذكر على سبيل المثال تعاقد شركة صنداي البريطانية على إعادة بناء منظومة توصيل المياه في الكويت، أما بالنسبة إلى حجم الصادرات