فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 714

الأراضي المحتلة، مطالبة بتجميد المحكمة لعملية بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، وتجدر الإشارة إلى أن التيارات المنادية للسلام في إسرائيل يزداد تأثيرها يوما بعد يوم على المجتمع الإسرائيلي.

احتياجات التنمية المستدامة في المجتمع الإسرائيلي. لا تزال إسرائيل تخطو خطوات التنمية السريعة في ظل فوضى الحرب التي دامت فترة طويلة من الزمن، حيث يرجع ذلك الأمر إلى الظروف التاريخية الاجتماعية الخاصة والبيئة الدولية، وننكر أن هناك تباينا بين التنمية الاقتصادية في إسرائيل، ونظيرتها في الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط، فإسرائيل لم تعتمد على الثروات الطبيعية، إنما اعتمدت على التنمية الشاملة لاقتصاد المجتمع خاصة تنمية صناعة التكنولوجيا المتقدمة، تلك الصناعة التي تستند على الكفاءات البشرية المتقدمة. وحاليا أصبحت المنتجات التكنولوجية المتقدمة من السلع الكبرى في ظل تجارة التصدير الإسرائيلية. وتجدر الإشارة إلى أن دخل الفرد في إسرائيل وصل إلى 11104 دولارات أمريكي في عام 1992 (25) ، فهذا المستوي يعني أن المجتمع الإسرائيلي ليس مجتمعا فقيرا أو من محدودي الدخل، إنما هو مجتمع في طريقه إلى الثراء. لذلك نري أن هذا المجتمع يحتاج إلى حياة يسودها السلام والأمن وإلى بيئة تنموية. إلا أن ظروف الحرب أطاحت بحلم اليهود بان تصبح فلسطين ارضا

صافية تغدي بارواحهم. فإسرائيل لم تستطع تطبيع اقتصادها القومي نظرا الوجود حالة الطوارئ في إسرائيل في أي لحظة

وهكذا نري أنه تم تخصيص نفقات عسكرية ضخمة لفترة طويلة من الزمن لهذا الغرض (وقد بلغت النفقات العسكرية في عالم 1991، خمسة مليارات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت