بالفعل في ركاب الدول المتقدمة، بينما تعاني مئات المهن كافة في غزة والضفة الغربية من الإهمال.
وتجدر الإشارة إلى أن كيفية الإسراع من التنمية الاقتصادية في منطقة. الحكم الذاتي ذات علاقة بالاستقرار السياسي للمجتمع في هذه المنطقة، كما أنها ستؤثر من الآن فصاعدا على مسيرة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وعلى تنمية الاقتصاد الإقليمي وقضايا الخري. أما على صعيد المساعدات المالية، فتذكر أن الأموال التي خصصت للبناء بجميع أشكاله والتي اعتمدها المجتمع الدولي تأخرت في وصولها إلى المكان المناسب. ففي ضوء الإحصائيات فإن المبلغ الذي وصل إلى مستحقيه في نهاية عام 1994، والذي يقدر ب 40 مليون دولار أمريكي، يمثل 6% من إجمالي المبلغ المتوقع والمسالة الأخطر من ذلك تتمثل في ارتفاع نسبة البطالة في الأراضي المحتلة لتصل إلى 50 %، فارتفاع نسبة البطالة جعل من الشباب العاطلين المتطرفين يتفقون على الشواطئ واحدا تلو الأخر، وبذلك تدهورت الأوضاع في غزة والضفة الغربية.
-مسألة كيفية السيطرة على الأوضاع وتجنب حدوث الاشتباكات الدموية والأعمال الإرهابية
وفي هذا الشأن نذكر أن عدد منظمات التحرير الفلسطينية وفصائل حركات المقاومة بالأراضي المحتلة كثيرة، فهناك نحو عشرين منهم تمارس نشاطها في الوقت الحالي. فقد حدثت خلافات كبري بين هذه المنظمات بشأن سياستهم إزاء إسرائيل، ومسألة تطبيق الحكم الذاتي و غيرها من القضايا العظمي، فهناك خلافات موضوعية ومثالية وأخري متطرفة)،