فهرس الكتاب
العسكري وأخذت في حسابها وضعها الجغرافي."و هذا الشرط أعطي أفضل المعاني الممكنة: نطاق عريض من الاختبار ودور خاص في شئون الشرقالغرب، وأصبحت ألمانيا الآن من الغرب ولكن مع الغرب برغبتها فقط."
ولم يكن هذا هدف استراتيجية سترسمان لكسر الطرق، ففي 20 اپريل 1929 جند سترسمان الاتحاد السوفيتي في الفلك الألماني، وفي ظل معاهدة برلين كان سيظل اتفاق رابالو - الأساس في العلاقات بين ألمانيا والاتحاد السوفيتي". وكان يجب على الدولتين أن تبقيا على اتصالات ودية"حول المسائل السياسية والاقتصادية"ذات الاهتمام المشترك، وألزمة نفسيهما بعدم الاشتراك في العربات الاقتصادية الموجهة إحداهما ضد الأخرى. وكان لب الموضوع المادة 2: اذا"
هوجم أحد أطراف التعاقد، على الرغم من سلوكها السلمي من طرف ثالث أو أطراف أخرى عديدة فعلى الطرف الأخر ... أن يقف على الحياد طوال فترة الصراع."كان هذا خير مثال من نوعه للاستمرارية الصياغة العملية لمعاهدة التأمين المشترك الجديد لبسمارك التي وضعها عام 1887"
وبعد ثمانية سنوات من هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى فإنها بدرجة كبيرة من الوضع الاستراتيجي للرايخ الثاني، وعلى الرغم من أن ألمانيا التفدت الآلة العسكرية للرايخ، فإن سترسمان قد حقق حلم بسمارك: فقد تبخر كابوس التحالفات وتحولت لعنة الجغرافية القديمة إلى أصل استراتيجي من الدرجة الأولى، وأصبحت الدولة ضحية التطويق هي المحكمة في الدبلوماسية الأوربية، وتحالفت مع الشرق والغرب، وكان كلاهما محتاجا إليها، وكان يمكنها التعجيل بتدخل غربي ضد الاتحاد السوفيتي وكان يمكنها أن تمارس دورا مستقلا عن الاتحاد السوفيتي ضدد الغرب. ولا الغرب ولا الشرق يمكنه التحرك ضد الأخر بدون تعاون ألماني.