الصفحة 304 من 450

كامل. وبعد ذلك، كان الداعم الأكثر حماسة لجماعة الحديد والفحم الأوربية وهي السابقة على الجماعة الاقتصادية الأوربية والاتحاد الأوربي، و إذا أراد الفرنسيون كما فعلوا في العشرينيات أن تكون لهم سيطرة على قطاع الطاقة والحديد الألماني عصب الحرب التقليدي، كان أديناور سيرغب في إعطائه لهم، ولكن ليس إلا من خلال مؤسسة لها نفس الحقوق

وكانت اللعبة هي تحويل القيود التي فرضها المنتصرون إلى ضوابط يقبلها الأطراف بشكل تطوعي، و أيضا، بالنسبة لدولة خائرة القرى، كانت العضوية في أي كيان دولي لا تملحها فقط بدلة تشريفات المساواة بل تملحها أيضا فرصة حقيقية للتأثير في الأحداث. ونادرا ما كانت تتبع دولة السياسة الحقيقية العنيدة بطريقة فعالة في زي الصلاح كما فعلت ألمانيا الغربية في الأربعينيات والخمسينيات.

ومن المشكوك فيه ما إذا كان سينجح الأب المؤسس للجمهورية الاتحادية بشكل لامع بدون الانفجار العنيف الأول للحرب الباردة: هجوم كوريا الشمالية على كوريا الجنوبية في صيف 1950، و بدون قوة كان على أديناور استرجاع ذكريات الماضي مؤخرا، لا يستطيع المرء تسيير سياسة. وبدون أرة، لن تسمع كلماتنا. وبعد بضعة شهور من تأسيس الجمهورية الاتحادية في عام 1949، اقترح أديناور إعادة تسليح الجيش مثيرا بذلك احتجاجات الغضب في الداخل والخارج يجب أن تساهم ألمانيا في الدفاع عن أوروبا في الجيش الأوربي بقيادة رئاسة أوروبية."ولكن برضع المنافسة في قالب تمثيلي على مستوى العالم بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، حول الغزو الكوري الشمالي المانيا الغربية من دولة مهزومة إلى أصل استراتيجي من الطراز الأول، وبعد بضعة شهور فقط في سبتمبر 1950، قررت الولايات المتحدة إعادة تسليح ألمانيا الغربية التي غيرت بشكل جوهري علاقة المساومة بين بون والغرب."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت