فهرس الكتاب
تتمتع بتشريع ديمقراطي ليبرالي مثل تشريع الجمهورية الاتحادية والتكامل داخل الجماعة الأوربية."وكان هذا ترديد صدي"لا"للسوفيت، الذين كانوا يناضلون من أجل جعل المائيا على الحياد تحت إشراف اربع قوي، ولن يحدث التوحيد إلا بشروط الغرب ومن خلال الغرب."
ومن النظرة الأولى، ظهر أن هذا الاتفاق غير حقيقي واستفزازي، فقد تضمن أجندة إصلاحية نحو الشرق كانت تتطلب متطلبات أكثر من اجندة و اہمر. والأمر كذلك، فقد كان مصيره أن تتحول بون إلى هدف أخير للعداوة السوفيتية والبولندية، وأن تجعل جمهورية ألمانيا الاتحادية موضعا للموقف المشكوك فيه.
غير أن الصفقة الكبرى كانت الاستمرارية بغير منازع والجائزة الرئيسية الاستراتيجية أديناور، وبضرب الاتفاق في عام 1954، أظهر أدينارر نفسه أنه يستحق أن يكون تلميذا لبسمارك وسترسمان. وبتحديد اختياراته فلل اختبارات الغرب بدرجة أكبر، وكان الغرب ملزما بتبة الدولة المضادة لبون، جمهورية ألمانيا الديمقراطية، ورفض التصديق على مكاسب الأراضي لموسكو ووارس. وكان في إمكان الغرب الأن أن يتابع نهاية واحدة فقط: ألمانيا موحدة في ظل"رعاية"
ليبرالية"، ديمقراطية ومتكاملة. وبمعنى أخر، لن يكون هناك المزيد من الخداع من قبل القوى الأربع المرحدة، كما كان في بوتسدام، والتزم الثلاثة الكبار بالتعامل مع الشرق فقط بالشروط الالمانية الغربية، ومثل سترسمان اكتسب اديناور قوة الفيتو - على الرغم من أنها مستعارة- في علاقات الشرق الغرب."
ولم يكن هذا كل شيء، فمع اشتداد الحرب الباردة استمر أديناور في استخلاص المزيد من الفوائد من طلب الغرب المتزايد للعمالة من بون وموقعها الإستراتيجي، فقد أضاف للعظام القانونية لتسوية 1904 عضلات وأعصابا الدبلوماسية العملية اليومية من خلال تشكيل مجموعة قيود على السياسية الغربية التي عرفت ب Junktin أو سياسة الارتباط