فهرس الكتاب
لا تدل بوستدام على شيء و إنما: دعنا نعقد صفقة على حساب المائيا. ... تحدث بسمارك عن مخاوفه من التحالفات ضد ألمانيا. ان لدي مخاوفي الخاصة: اسمها بوستدام. فقد كان الخطر من سياسة قوة عظمي متواطئة ضد ألمانيا يلوح في الأفق منذ عام 1945، حتى بعد تأسيس الجمهورية الفيدرالية
عام 1949. والهروب من منطقة الخطر هذه كان دائما الهدف الحقيقي السياستي الخارجية.
وربط مصير الجمهورية الفيدرالية بالغرب سوف يضعف كلا من الشرق والغرب، وبخلاف تسليم السيادة والأمن، سوف يقطع التكامل کابوس بوستدام"بتقييد خيارات الغرب بدرجة كبيرة نحو حليفها السوفيت السابق. وكان يحث على قوة الدفع الحقيقية لسياسة اديناور تجاه الغرب في الداخل فرانز جوزيف ستراوس Franz osef Strauss لزوزير الدفاع من عام 1956 - 1992) حينماتادى شكوى المعارضة الحقيقية (و المنطقية) بأن التوحيد يتطلب موافقة كل القوى الأربع المحتلة. وقال حقيقي بما فيه الكفاية ومع ذلك فإنها خلقت مجموعة ستجعل ص فقة القوي الأربع على حسابنا مستحيلة، ' ولما كان الغرب مرتبطا بمعاهدة احترام مطالب المانيا الغربية ولما كانت موسكو مجرد حجر صلب في طلب التصديق على فتوحاتها، فلم يكن هناك اتفاق ميبرم. ولما كان الحل الإصلاحي للمشكلة الألمانية قد أصبح، الانفراج، وضبط الشلح، وأصبح التعاون رهينة لفيتو بون، أصبح الوضع الراهن المفتوح الآن مغلقا بالكامل وأصبحت مفاتيحه في أيدي ألمانيا الغربية."
مرة أخرى، انتصر فرمان کيسنجر، وقد أوجد أديناور حلا سلميا يمنع من خلاله القرى الأخرى من تكوين تحالفات ضد ألمانيا. وقد أنجز اديداور بالفعل أكثر مما أنجزه بسمارك أو ستريسمان، فقد حول ألمانيا أيضا إلى حاجز ضد التواطؤ الألماني، ولكن عن طريق ربط الغرب بمطالب بون بتحويل المشكلة الألمانية إلى حجر عثرة لتسوية ما بعد الحرب، فقد استطاع أن يصبغ السياسات الدولية لأوربا الصبغة الألمانية