الصفحة 318 من 450

تغفل عنها."لكنها دليل قوي على استمرارية الاستراتيجية الكبرى، التي تتخلى بها السياسة الجديدة تجاه الشرق لبرانت عن الرشد ليس إلا لإنهاء وضع يمكن بون من العمل مرة أخرى كحكم لعلاقات الشرق - الغرب في أوروبا."

السياسة الجديدة تجاه الشرق' The New Ospolitik (1)

من المؤكد أن الاستمرارية أثرت على دعاوي وحجج پرانت، فخلال مناظرت التصديق على معاهدات عالم 1970 مع موسكو ووارسو - لب السياسة الجديدة تجاه الشرق the New Ostpolitik فقد أبلغ البوندستاج، إن التحالف ضد ألمانياكان كابوسا لبسمارك وكابوسا أيضا لديناور، ونحن أيضا نواجه هذه المشكلة، ويجب أن نتأكد من أن سياستنا لا تحول هذه المشكلة إلى التزام. كانت المشكلة واضحة بدرجة كافية، العصا الغليظة للسياسة الخارجية الأميناور - إحلال السلام في الغرب، المطالبة بتعديل المعاهدات في الشرق - قد خدمت البلاد بشكل رائع طالما قبل الغرب ص راع ألمانيا مع الاتحاد السوفيتي في حد ذاته. وبمجرد أن انفصمت هذه السلاسل، لم تستطع جمهورية ألمانيا الديمقراطية تحمل اللعبة. وبدأت السياسية الجديدة تجاه الشرق بنية صادقة في أواخر 1999، بعد شهور قليلة من بدء سياسة الانفراج الأمريكية السوفيتية الرسمية مع استراتيجية مباحثات للحد من التسلح

وفي غضون ثلاث سنوات، تحولت الساحة الأوربية بشكل لم يسبق له مثيل، حيث تحركت بون من خنادق الحرب الباردة إلى بوابات موسكو، وأصبحت المحاور المفضل الأوربي مع الكرملين. وكانت وسائل المصالحة ثلاث معاهدات - مع الاتحاد السوفيتي وألمانيا الشرقية وبولندا- التي وصلت إلى تسوية للحرب العالمية الثانية، بعد خمس وعشرين سنة من حدوثها. وتم التصديق على المعاهدات

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) السياسية الجديدة تجاه الشرق: السياسة التي انتهجتها ألمانيا الغربية لتطبيع العلاقات مع الدول الشيوعية التي اعترفت بجمهورية ألمانيا الديمقراطية، وتقليل العداء بين ألمانيا الغربية وجيزتها الشرقيين، وفي النهج الذي سار عليه ويلي برانت، معجم کمبردج، المترجم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت