الصفحة 328 من 450

الثمانينيات). وقد دفع إلى مرحلة الأحداث الجديدة تتخل عميل الاتحاد السوفيتي، کوبا، في أفريقيا والغزو السوفيتي لأفغانستان، و التحدي المضاد من ربجان، ومعركة السنوات الست على صواريخ SS - 20 s السوفيتية وصواريخ بريشنج الثانية الأمريكية في أوروبا من عام 1979 إلى 1985. والحرب الباردة التي عادت للحياة من جديد وهددت بإعادة تجميد ما اذابته بجهد وعطاء سياسة الانفراج، قد فرضت بشكل حتمي عقوبات شديدة على الألمان، وقد عانت جمهورية ألمانيا الديمقراطية مرتين - كدولة ركنصن أمة- لأن ثرواتها كانت ترتبط بشدة بجو شرق-غرب مريح، وكمائل برائت في عام 1981 في فروة الحرب الباردة الثانية:"نواجه اليوم، نحن والأوربيون مشكلة ... كيفية الحفاظ على العلاقات المتدهورة من واشنطن وموسكو من أن تجتاح أوروبا، ومع ذلك فقد حاولت الولايات المتحدة تسخير حلفائها لقضية الاحتواء المستحدث، والولاء المطلوب، وعدم الحياد. ونتيجة لذلك واجه الألمان الغربيون الهلاك القائل لدبلوماسيتهم: اختيار ما بين التزاماتهم الغربية ورسالتهم الشرقية. فمن ناحية، كان تحدي الولايات المتحدة مستحيلا؛ لم يستطع شميٹ مواجهة الاتحاد السوفيتي وحده، ولكنه لم يستطع أيضا السماح للولايات المتحدة بجر بون إلى نزاعها العالمي مع موسكو دون ارتكاب معصية ضد كل وصية من وصايا السياسة تجاه الشرق، والحث على العقاب السوفيتي. ولتجنب أي الاختيارين، حمل شسميث فسرا على دور لم تستطع أي حكومة ألمانية بدءا من پسمارك فصاعدا الفوز به في أي مدة من الزمن."

حاول شميت في البداية بفطنة أن يتحكم في الصراع وان يقاوم جذب أي من القوي. بعد ذلك حاول أن يلعب دور الوسيط. ولحماية السياسية تجار الشرق الألمانية كان عليه أن يحافظ على سياسة الانفراج الأوربية، ولتحقيق كليهما كان عليه أن يمنع القرن العظميين من تجديد الحرب الباردة. ونزع شميت صفحة من کتاب بسمارك حيث اختار لنفسه مهمة"المفسر الأمين للسياسة الأوربية"وأعلن: 0 الدينا دور مهم تلعبه (بالحفاظ على حوار القوة العظمي) ، تجاه أصدقائنا في الولايات المتحدة وتجاء الاتحاد السوفيتي."وفي أعقاب غزو افغانستان، فإن فكرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت