الصفحة 336 من 450

1983، بعد نصف عام فقط من توليه السلطة، أظهر جمهور الناخبين أنهم وافقوا على سياساته بإعادة ائتلافه بفارق كبير 53%. وفي 22 نوفمبر 1983، عزز البنودسنداج خيار الحكومة المؤيد للصواريخ وفي اليوم التالي، بدأت النظم في الوصول إلى ألمانيا الغربية.

وبمجرد أن ضمنت حكومة كول روابطها بحلفائها الغربيين، بدأت تحدد لنفسها الدور الأثل طموحا: فكر المستشار بعد ترو:"من وجهة نظري أنه و هم قديم الاعتقد بأن العلاقات بين .. جمهورية ألمانيا الديمقراطية وجمهورية المانيا الاتحادية يمكن أن تتحسن في الحقيقة بينما لا يزال المناخ السياسي العالمي عند درجة حرارة تحت الصفر. ولكي تنتعش سياسة تجاه الشرق، كان يجب أن يكون الوضع الأكبر صحيحا، وحتى تتشكل القوة لم تكن المانيا هي التي تشكلها وحدها، وأضاف ولف جانج سكابول، مدير بالمستوى الوزاري لمكتب المستشار،"أي شرك من التحالف الأطلنطي سوف يجعل الجمهورية الفيدرالية غير قادرة على ممارسة السياسة الألمانية للبلاد وشستحق السياسة تجاه الشرق الاسم."غير أن هذا المبدا مجرد إعادة تركيز الانتباه على المعضلة الألمانية؛ وليس الإجهاز عليها. ولذا ففي نفس الوقت"

، أشادت ثقة كول بالشرعية التي أوصى بها برانت وشميت:"يجب أن يصبح تأثير التقسيم على شعبنا أكثر احتمالا."يجب ألا تتحرش بون بجمهورية ألمانيا الاتحادية بل يجب ان تشترك معها في الحوار والتعاون، ولا يمكن تجاهل حساسيات ومصالح السوفيت، ولن تنجح السياسة تجاه الشرق التي تحاول تطويق موسكو.'

لذا عندما حاولت إدارة ريجان إشراك الأوربيين في مبادرة الدفاع الاستراتيجي، (SD) وهو البرنامج الذي سيحمي الغرب من غطاء الصواريخ المضادة، رفعت بون بشكل رمزي على المبادرة مراعاة للمعارضة الحادة السوفيتية. وفي عام 1988، عندما فكرت الولايات المتحدة في تحديث صواريخها النووية متوسطة المدى في أوروبا، بحث هاتز ديتريش جلبشر، وزير خارجية كول الموضوع بحلق وذكاء حتى النهاية، وتحاشي هذا مرة اخرى الغضب الشديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت