الصفحة 340 من 450

وعلى ما يرجح أن جورباتشوف خسر إمبراطوريته أوروبا الشرقية وهو في نوبة من الذهول. ومن المفترض أن كان لا ينوى يتخلى ولكن إصلاح البرج الشيوعي بين نهري بچ Bug الألب Elbe. ولكن بمجرد أن أسقط الحرس القديم في براغ وصوفيا وشرق برلين وبودابست، فإنه جني ثورة بدت ض خمة، وضعف واضح لنظم ستالين التي أنشأها في أواخر الأربعينيات. وفي خريف عام 1989، سقطت النظم الشيوعية في أوروبا الشرقية في تعاقب سريع، وتجمع مئات الآلاف في مدن جمهورية ألمانيا الديمقراطية، في البداية للمطالبة بالديمقراطية (نحن الشعب) وبعد ذلك المطالبة بالوحدة (نحن شعب واحد) .

وتبخرت النظم الشيوعية في أوروبا الشيوعية تماما. وفي 18 أكتوبر 1989، قام زملاء أريك هونكر Erich Honecker رئيس ألمانيا الديمقراطية وزعيم الحزب بطرده وقد كانوا يأملون في الاستغناء عن جمهورية ألمانيا الديمقراطية والنظام الشيوعي بزعماء جدد وإصلاحات متواضعة، ومن الغريب بمكان أن حكومة كول افترضت ضمنيا أيضا أن تجديد ألمانيا شرقية سوف يستمر في الوجود، وفي 28 نوفمبر أعلنت خطة من عشر نقاط كانت لا تزال تترفع وجود دولتين، ووفقا لذلك، تطلعت الخطة إلى مجرد مجتمع تعاقدي"بين الدولتين يتحول في النهاية إلى اتحاد کونفدرالي. ومع ذلك، ففي ذلك الوقت، انهار بالفعل نظام ما بعد الحرب في ألمانيا بشكل ملائم في الموقع ذاته الذي كان محورا ورمزا للحرب الباردة. أسقط حائط برلين في 9 نوفمير شباب من برلين شديدو الفرح وكان ذلك بداية النهاية لجمهورية ألمانيا الديمقراطية"

ومع انهيار قيود نظام ما بعد الحرب، عبر مئات الآلاف ألمانيا الغربية عن تهديدهم بتحويل جمهورية ألمانيا الديمقراطية إلى قنبلة جوفاء, فقد انهارت السلطة الحكومية تماما، وتوقف اقتصاد ألمانيا الديموقراطية وأصبح له ص وت الطحن. ومن تصاريف القدر، أن أصبح التوحيد إجباريا على جمهورية اتحادية كانت من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت