الصفحة 408 من 450

1941 وأزمة الصواريخ الكوبية عام 1992، نقلت الزعامة السوفيتية الأجزاء النشطة من التنافس إلى الأصقاع الخارجية الأكثر سيولة من النظام الدولي. وبامتداد الحرب الباردة إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا وفي النهاية إلى أفريقيا أخفي التأثير المعوق للسياسة الخارجية السوفيتية تطوران رئيسيان جديدان: تأثير الأسلحة النووية على تنافس القوى العظمى وتأثير روح القومية والانحراف داخل الشيوعية، الأكثر تأثيرا في الصراع الصيني - السوفيتي، وعلى المعسكر السوفيتي. ونهاية الستينيات تعثرت الديناميكية الاقتصادية المحددة للاتحاد السوفيتي بعد الحرب، في الوقت الذي حققت فيه في النهاية تعادل نوري استراتيجي حقيقي مع الولايات المتحدة، وبذلك، كان لديها دوافع قرية لاستكشاف تنافس موجه بصورة أفضل مع الغرب وتعزيز التعاون الاقتصادي. بيد أن تخفيف حدة التوتر المبكر في السبعينيات مع الغرب كان مسألة مطاطة في عقول السوفيت ومعوقا ضعيفا للسلوك السوفيتي في جنوب و شرق أفريقيا، حيث انفجر في منتصف السبعينيات الاضطراب التالي في ثلث العالم. وفي أواخر السبعينيات، اتخذت حدة التوتر انفراجا من الأمل، ومع غزو السوفيت لأفغانستان في عام 1979 حدث تکرار جزئي لسنوات الحرب الباردة العنيفة الأولى، والآن فقط مع الولايات المتحدة في مقعد الطائر الأمريكي المغرد في المثلث الصيني - السوفيتي - الأمريكي

و جورباتشوف، بمواجهته لنظام داخلي ضامر ومحبط پسياسة خارجية مفرطة في التوسعية وعقيمة، طالب بوقف النزاع بين الشرق والغرب الذي ظهر بصور مختلفة على مدى العقود الأربعة، وبتعديله الجذري للسياسة الخارجية السوفيتية قام إنهاء الحرب الباردة قبل أن تنهي الأحداث الاتحاد السوفيتي.

ودارت العجلة مرة أخرى، وتخلفت روسيا عن الركب: ض عيفة، منكمشة الحجم، تتلقى السعر بدلا من أن تفرض السعر، وتجاهد في اكتشاف نفسها من جديد. وفي البداية عندما أدمجت زعامة روسيا الثالثة الجديدة ديمقراطيتيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت