الصفحة 426 من 450

كانت العملية تتضمن بشكل شبه دائم على مناورة للحصول على تأييد القيصر. وبعزو تعثر روسيا في الحرب مع اليابان عام 1904 إلى مكان ض ابط الحرس المتقاعد صاحب النفوذ المدعو ألكسندر بيزوپرازوف، الذي وثق علاقته بالقيصر وحاز على ثقته، وكان يدعمه القادة العسكريون الإقليميون الداعون للحرب، الراغبون في إجبار اليابان على الخضوع للقوة العسكرية الروسية، وكان وزير الداخلية ف. ك. فون بليف يرغب في إرباك منافسه اللدود كونت وايت، الذي كان آنذاك وزيرا للمالية. وايت، وكونت لامبسدورف وزير الشئون الخارجية، الجنرال ألكسي كروباتكن وزير الحرب، أعتبروا جميعا أن مخطط بيزوپرازوف أحمق لكنهم لم تكن لديهم الحيلة لمقاومته، وناهيك عن القول إن البيرو أر اطيات لم تتزلزل، وتضيف الناتج إلى السياسة أو أنه في السنوات التالية لم تكن البواعث القوية محسوسة في الأرجاء الأخرى، مثل المتطرفين المحافظين في الدوما الثانية. بيد أن تأثير انهم كانت تنصب حول دائرة داخلية ضيقة غالبا منزوية تدور حول شخص العاهل.

في الحقبة السوفيتية، خلال عقد من الثورة الحصر مصدر السياسية أيضا في قبضة صغيرة من الأفراد، وهم أنفسهم تحت ظل هائل من الحكم المطلق، وخلال السنوات الأولى من حكم البلاشفة (الشيوعيون) - منذ توقيع معاهدة بريست أيتوفسك في مارس 1918 وحتى السياسة الاقتصادية الجديدة في عام 1921

ظلت السياسة الخارجية مسألة خلافية بدرجة كبيرة، على الرغم من أن معظم الخلاف قد حدث بين شخصيات المراكز العليا المهمة في الحزب، إلا أنه مع نهاية العشرينيات فإن هذه الخلافات - حتى الأساسي منها كما حدث بين ليون تروسكي و ستالين بشان الثورة في الصين و العلاقات مع كيومنتائج كانت تتوقف عن أن يكون لها تأثير على السياسة الخارجية وتصبح بدرجة كبيرة أسلحة في معركة سياسية داخلية. ومع نهاية العقد، عندما اشتدت قبضة ستالين على الحكم، فإن اختلافات وجهات النظر حتى بين القلة المقيدة في قمة هرم الحزب لم يعد لها شان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت