فهرس الكتاب
السفسطائية لها تأثير أم لا، فذلك يعتمد على المحسوبية والثغرات العشوائية في المناقشة في القمة ورغبة الأعضاء في حكومة القلة في الاستماع إلى شخص آخر
غير أنفسهم، وسرعان ما يصبح موضوعا ملحا أو مصيريا، مع ذلك، فليس عدد المشاركين ولكن الآلية كلها الصائعة للقرار تنكمش إلى مجموعة صغيرة. وكان هذا يصدق على قرار غزر أفغانستان عام 1979؛ وقد ظل حقيقيا عند صنع القرار في ظل جورباتشوف بشأن توحيد ألمانيا، وكان يمكن عد صناع القرار على أصابع اليد الواحدة
كان لا يزال يتضافر مع هذه السمات المبتذلة لتقليد الاستبداد المتواصل الروسيا أبعاد اكثر عنصرية تحمل نتائج أكثر تكلفة وصعوبة. ومخاطر القرارات عبر المقيدة، والمتاثرة باللزوات والرؤية المحدودة كانت لفترة طويلة عبئا خاصا على الروسيين والسياسة الخارجية السوفيتية. ليس فقط لأن التقليد البديل لم يکن لديه الوقت لكي ينمو ولكن أيضا لأن الأعراف والإجراءات التي تملأ الفراغ قادرا ما كانت قد تشكلت، والتي تعيش عليها هذه المخاطر. لقد كانت تتجسد في الاندفاع الأهوج لروسيا في الحرب مع الشيشان؛ وظهرت في مبادرات الردود الدورية التي صنعها يلتسن عندما سافر للخارج (على الأسلحة النووية في فرنسا في عام 1999، و على نشر القوات في الجناح الشمالي في السويد عام 1979) ؛ وظهر صداها في جهود الزعامة غير المبالية لحشد الدعم في المجلس التشريعي للمعاهدات الرئيسية، مثل ستارت الثانية START II؛ وظهرت في فشل الزعماء الوطنيين في بناء تقييم عام للتحديات الخارجية التي تواجه روسيا
وعلى الرغم من أن آثاره ظلت موجودة فإن صرح التسلط قد تهدم، وكان لهذا أيضا أثار ضارة. ولما كان الجانب الآخر من التسلط ليس الديمقراطية المتوازنة الموجودة في مؤسسات سليمة، بل إن غياب التنظيم الذي يعتبر وجها أخر من تراث الحكم الاستبدادي هو تفكك السياسة، والعملية غير المنظمة غالبا التي كانت تتهنى بها روسيا أوضاعها أو تتخذ تصرفات في الشئون الخارجية ليست