الصفحة 132 من 220

إن الوعي و همسقط رأس ولجميع الاحشه الاته، فكل ما تريد ته تميم يبدأ من هنا. كلما ارتفعت فكرة جديدة، يجب جمع القوة والنفوذ معا ولا بد للآخرين من دعمها. إن معنى تحويل الرؤية إلى واقع، هو أن تكون في متناول اليد، وكل هذا يعتمد على مدى وعيك، لأن اللحظة التي تمتلك فيها فكرة جديدة ستفتح أمامك العديد من الطرق التي تقودك إلى المستقبل. من هناك، من المكان العميق في داخلك ناديك الطريق الصحيحة، وتبدأ الرؤيا الناجحة يوما بعد يوم بالبحث في داخلك عن الخطوة التالية في هذه الطريق، فما النجاح بالنسبة إليها إلا رحلة تدعو إلى

التطور.

إن الإدراك ليس كالتفكير. إن العالم معقد جدة، فهو لا يتيح الفرصة للتفكير المنطقي کي يحسب جميع الاحتمالات المطروحة في الوضع المعطي. غريزية يعرف جميعنا ذلك، ومن أجل ذلك لا نعمد إلى استخدام السبب والمنطق فعلية كما نقول، بل نتخذ قراراتنا على نحو حدسي، ثم نستخدم المنطق والسبب من أجل تبرير خياراتنا. هذا لا يعني أن المنطق لا قيمة له، بل يعني أننا نستخدم وعينا أكثر بكثير مما ندرك.

ظهر الأبحاث الطبقة على الدماغ أن عدة مراكز في الدماغ تتشارك حتى في أبسط القرارات، وخاصة المراكز العاطفية. عندما تنظر إلى موزة في بقالية، أو إلى وشاح من الكشمير في متجر، أو إلى سيارة مستعملة معروضة للبيع، تحسب عندها بصمت أي من تلك الأشياء ذات سعر مقبول. في غضون ثوان ستقوم. محاكمة عقلية قبل أن تكون بالكاد قد اطلعت على ما قام به دماغك. قد يرى أحد الباعة أن ثمن دولارين لرطل من الموز العضوي مو سعر منصف، بينما يرى آخر أن مثل هذا السعر سيعطل بيعها، وإذا سالت لماذا؟ فسيعطيك كل منهما سببة، ولكن في لحظة اتخاذ القرار، سششارك عدة تأثيرات في ذلك. سيستغرق الأمر وقتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت