الصفحة 140 من 220

الترابط المنطقي: إن الوعي منهجي وذي تنظيم ذاتي، فهو يتلقي وابل من المدخلات الفجة عن طريق الحواس الخمس، ويعمل على تشكيلها في صورة متكاملة عن العالم. عندما تتمتع بهذا النوع من الوعي، يمكنك ذلك من إلهام الآخرين من أجل الالتفاف معة حول رؤيتك، سواء كان ذلك في بناء مركز جديد للمراهقين في المدينة، أو إعادة تنظيم المتجر المحلي التوفيري لمجلس الآباء والمعلمين. أو تدريب الحيوانات من أجل زيارة الأطفال المرضى في المستشفى ومنحهم الدعم. من مكان الارتباك والصراع، ترى النقاء والهدف موحد. هذه القدرة التي تجعل من القائد قادرة على التقريب بين الناس من أجل دعم فكرته.

الحدس والبصيرة: يقوم الوعى دائما بالمراقبة، فهو يراقبك بينما تقوم بقراءة هذه الكلمات الآن، ولكن خلافا لسيل أفكارك اليومية فإن الوعي غير محفوف بالتحيز الشخصي، فهو يرى الحقيقة عوضا عن الوهم. عندما تكون واعية، فإنك تفهم الموقف مباشرة دون ضرورة التفكير كثيرة، إن البصيرة تأتي عفوية، فأنت بارع في التعامل مع الناس لأنك تفهم ما يحتاجون إليه، وربما بصورة أوضح من فهمهم لأنفسهم، فتكون قائدة من خلال هدفك أن تجعل كل شخص يشعر أنه متفهم

ومستمع إليه.

الإبداع: يعد الوعي نقطة وصل بين المجهول والمعلوم، فهو يحول الإمكانيات الضعيفة إلى حقائق جديدة. عندما تكون واعية، فإنك تشعر بالراحة مع حالة اللامحدودية، وتنمو على أساسها، وذلك لأنك في الواقع، تدرك أن عدم القدرة على التنبؤ هو جزء من نسيج الوجود، وهو

جوهر الابتكار، وأنت بدورك تحب أن تتحرى وتكتشف طرقا جديدة من اجل القيام بذلك. عندما تكون واعية، يمكنك قيادة الآخرين من خلال تشجيعهم على رؤية ما وراء الأساليب القديمة في فعل الأشياء، وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت