الصفحة 148 من 220

مطابقة كل شخص مع أفضل ما يملك، ومن ثم عرض الطريقة التي ستنتفع بها من تلك النقاط، وهذه هي افضل طريقة لإثارة الدافع. عندما يشعر أحدهم أن نقاط قوته هي محط اهتمام، فسيتم وضعها قيد التنفيذ، ومن الطبيعي أن هذا سيعمل على تحفيزه من أجل زيادة أدائه.

الترابط المنطقي: يعمل هذا الجانب على سد ثغرات الاختلافات، فتماسك المجموعة يعني أن الجميع يتعاونون معا ويتشاركون الأهداف نفسها.

الممارسة: إذا أتينا إلى الواقع، فليس من السهل الحصول على تقسيم مناسب، أي تقسيم المجموعة کي يدفع بعضها البعض نحو تحقيق فريق متماسك، ولكن لا يتوجب عليك إتباع هذه الطريقة على الإطلاق. عوضا عن ذلك، إطلب من المجموعة تقسيم أنفسهم إلى أزواج بالطريقة التي يريدونها. كل شريك سيعمل كشريك للآخر، أي لا يتوجب عليهم المشاركة بالمهام نفسها، ولكنهم سيتقاسمون كل شيء آخر، ابتداء من الأشياء الإيجابية مثل التقدم المحرز»، وختاما بالأشياء السلبية «مثل الإحباط والعقبات التي تعترض التقدم)، وسيكون بذلك كل شخص عبارة عن لوح صوتي ومصدر للتغذية الراجعة.

هذه النقطة ليست من أجل توزيع ما يتوجب فعله من قبل شخص وأحد على شخصين، وإنما من أجل خلق روابط بين الشركاء الذين يهتمون بامر بعضهم ومساعدة بعضهم، ويتشاركون كل شيء فيما بينهم. في اول لقاء، يجب على كل زوج الاتفاق بينهما على مدى الفائدة التي يريدان أن يحصلا عليها من كونهما شركاء، إذ يجب عليهما أن يجتمعا مرة واحدة في اليوم مدة بضع دقائق إذا كان ذلك ممكنا، أو على الأقل ثلاث مرات أسبوعيا. في نهاية الأسبوع تجتمع المجموعة باكملها من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت