فهرس الكتاب
عن الخاطئة. حيث أن الاختلاف لا يكمن في المستقبل المبهم، وإنما يكمن فيك وفي مدى مصداقية رؤيتك. أنت المصدر، فمعك وبك تضيء الشرارة، من أجل هذا، فإن موقعك مميز وفريد بالنسبة إلى المجموعة ككل. حتى تتأكد من أن كل أفعالك مصدرها الروح، حينما تبدا الإجراءات الصحيحة استمر في سؤال نفسك هذه الأسئلة:
هل ترمز أفعالك إلى ما تقوم عليه المجموعة؟ هل تقوم بتنفيذ الإجراءات التي تمليها عليك روينك؟ مل أعمالك ثبتي الحاجات المطروحة؟ هل نفذت وعودك التي قطعتها تجاه الآخرين؟ هل تجاوزت العقبات التي تعيق تحقيق الأهداف؟ هل تزويد الشعور بالفرح والإنجاز الناتج عن نجاح العمل؟
الجانب الروحي من الفعل إن العلامة الكلاسيكية التي تشير إلى أن ذلك الإنسان يقود تبعا لما تمليه عليه روحه، تتجلى في توقفه عن النزاع، والسماح للحياة أن تتكشف من حوله. في التقاليد الروحية الشرقية يشمى هذا النهج في بعض الأحيان «اللافعل» ، والذي يعتبر أكثر قوة من القيام بالفعل. يمكنك إنجاز أعمال كثيرة مع قليل من الجهد عندما تمارس «اللافعل» ، وهي بعيدة كل البعد عن عدم القيام بأي شيء. تخيل أنك في حدث رياضي، مثل كرة القدم أو لعبة البيسبول، وقد وصلت المباراة إلى اللحظة الحاسمة، وإلى تمريرة اللحظة الأخيرة، التي إما أن تنتهي بسقوط الكرة