فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 544

حصن العلمانية. أن يضعوا طموحات الناس الدينية في الاعتبار: وكان لكثير من التنازلات التي قدموها طعم الدهماوية (*) .، أصبحت الحركات الشعبية تنزع إلى الدين. وبينما كانت النخبة والجماعات البيروقراطية، خاصة العسكر، ذوي توجهات علمانية، إلا أن التوجهات الإسلامية كانت تعبر عن نفسها بين صفوف القوات المسلحة، كما تم تطهير الأكاديميات العسكرية من مئات الطلاب في سنة 1987 بسبب الشك في انتماءاتهم الإسلامية. الأحزاب السياسية الرئيسية أصبحت تستشعر الحاجة. وبدرجة متزايدة - إلى الدعم الانتخابي من الطرق الإسلامية التي تم إحياؤها أو الجمعيات المختارة التي كان «أتاتورك، قد حظرها 34).

في الانتخابات المحلية التي أجريت في سنة 1994 كان حزب الرفاة الأصولي من بين خمسة أحزاب رئيسية هو الوحيد الذي زاد نصيه من الأصوات وحصل تقريبا على 19? منها مقارنة بنسبة 21? لحزب رئيسة الوزراء الطريق القويم، و 20? لحزب أورال، «الوطن الأم،. كانت لحزب الرقاة السيطرة على المدينتين الرئيسيتين في تركيا: اسطنبول وأنقرة، كما كانت قوته تتزايد في الجزء الجنوبي الشرقي من البلاد. في انتخابات سنة 1995 حصل حزب الرفاة على أصوات ومقاعد أكثر من أي حزب آخر في البرلمان، وبعد ستة أشهر شكل مع أحد الأحزاب العلمانية حكومة ائتلافية. وكما حدث في بلاد أخرى، فإن دعم الأصوليين كان يجيء أساسا من الشباب المهاجرين العائدين «المسحوقين والمعدمين والمهاجرين الجدد إلى المدينة» ، اعراة المدن الكبرى».

ثالثا: انبعاث الإسلام أثر على السياسة الخارجية التركية. كانت تركيا تحت قيادة الرئيس «اورال» منحازة إلى الغرب تماما في حرب الخليج، متوقعة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

*) أساليب أو أعمال الدهماء ومهيجى الجماهير (المترجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت