التدمير القدرات النووية التي قد تمتلكها القوى المتمردة، بل حتي القضاء عليها تماما وبشتى الوسائل: العدوان، العمليات السرية الخاصة، الغزو المباشر، دعم القوى المعارضة و غيرها من الوسائل كما شاهدنا ما حصل في العراق(في فترة حكم صدام
حسين). ب) الحفاظ على التفوق الأميركي، الذي حسب رأي الإدارة الأميركية،
يعتبر تحديا معقدا أثبتته الأحداث التاريخية في تجربتي الاتحاد السوفيتي و العراق. إدراك تلك الحقيقة كان له الأثر الكبير في تحول الولايات المتحدة الأميركية نحو سياسة أمنية جديدة وتغيير موازين القوى داخل الإدارة نفسها، بل حتى داخل السلطة التنفيذية
والكونغرس. الجدل الحاد أدى إلى ظهور توجه مستقبلي في السياسة الخارجية يتم بموجبه تحميل المسؤولية على عاتق الجميع لما يجري من أحداث في العراق. كانت هناك خطة في أميركا تهدف إلى سد الفجوة بين مصادر القوة الداخلية والخارجية بكل مظاهرها، فجرى البحث عن سبيل يمكن من خلاله تفعيل معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية (NTP) وبنفس الوقت احتكار إجراء الأبحاث النووية. ضمن تلك الخطة جرى الترويج لقبول المتغيرات الجديدة، التي توجب التعامل بهدوء وبدون انفعالات وإدانات حتى مع تلك القوى التي تتعمد الخوض في المشاكل. هذا ما قصده السيناتور الأميركي تيل بردلي من نيو جيرسي، عندما قال إن أميركا لا يمكن أن تكون دولة ذات مطالب محدودة. والسؤال هنا، هو هل يمكن للمطالب الكبيرة تجنب المساس بمصالح الغير (20)
كما تحدث عن ضرورة لعب دور مؤثر في النزاعات الإقليمية واعتبر أن من أولويات السياسة الخارجية هو الانتقال من التعامل الهستيري مع الأحداث إلى