2 -تشكل نظام عالمي ذي نفوذ اقتصادي و سياسي في ظل سيطرة البلدان
التي تمثل الحضارة الغربية بقيادة الولايات المتحدة على العالم.
3 -النمو الكبير والمتزايد لسكان الكرة الأرضية في ظل تزايد حجم
الاستهلاك بمختلف أشكاله في الدول الغربية على الخصوص، والذي بدأ يقترب من المستوى الحرج بيئيا في جميع المناطق المأهولة في
الأرض.:
4 -خلل عالمي في ميزان الصناعة - الموارد الأولية"، يتمثل في كون"
معظم الطاقات الصناعية تتركز في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان، في حين أن مصادر الطاقة الرئيسية والموارد الأولية الخام تتركز في
روسيا ودول العالم الثالث.
أدت هذه العوامل إلى نشوء أزمة عالمية، التناقض الرئيسي فيها هو عدم التوازن بين نمو الإنتاج والاستهلاك من جهة وبين الموارد المتوفرة و اللازمة للتطور ومحدودية إمكانيات النظام البيئي في الأرض من جهة أخرى. ومن ضمن جملة الاختلافات الهامة، التي أدت إلى نشوء هذه الأزمة، يمكن ذكر الاختلاف بين البلدان والحضارات والطبقات الاجتماعية الغنية"و"الفقيرة، وبين البلدان الصناعية المتطورة وموردي المواد الخام، وبين الإنتاج والتوزيع.
تتفاقم الاختلافات التي أدت إلى خلق هذه الأزمة بتأثير عدد من النزعات السلبية التي ظهرت مع تطور الوضع الجيوليتيكي في العالم، نذكر منها:
1 -ازدياد الظواهر السلبية في المجتمع الصناعي الغربي بشكل عام،
وخصوصا في المجال الروحي، يمكن في النهاية أن يقود إلى نهاية حقيقية لحكم العرق الأبيض