الصفحة 26 من 320

و الأرثوذكسية، و البوذية والكنفوشيوسية (الصينية) . إلا أن الحضارة الغربية والمجتمع متعدد القوميات يتفاعلان كنظام موحد لأن اهداف وأساليب عمل كل منهما متطابقة في هذه المرحلة

إن الحضارة الغربية والمجتمعات متعددة القوميات، جنبا إلى جنب مع جزء من النخب السياسية والاقتصادية من الدول الأخرى، والمعرفة نفسها بأنها

الملياردير الذهبي"، والمعتبرة نفسها الجزء الأكثر تقدما من الحضارة الإنسانية، والتي تقوم على استبداد بقية الشعوب والحضارات على نطاق واسع في العالم، هي التي تبني عالم وحيد القطب باستخدام كافة أشكال العنف العسكري والاقتصادي والروحي والمعلوماتي، تعارض الحضارات الروحية التقليدية"، وبالدرجة الأولى الإسلامية، والأرثوذكسية و الكنفوشيوسية (الصينية) إبقاء العالم تحت هيمنة الحضارة الغربية، وتسعى جاهدة لخلق عالم متعدد الأقطاب. تشكل هذه المواجهة جوهر الاختلاف الجيوبوليتيكي الرئيسي للحداثة، والذي يظهر واضحا في: في المجال الاقتصادي - في المعارضة

لتطلعات الغرب، خصوصا الولايات المتحدة، في توسيع وتقوية رقابتها الاقتصادية العالمية مع محاولة تامين مصالحها من جانب واحد، ومحاولة دول أخرى في العالم الخروج من هذه السيطرة و إقامة اقتصاد ذاتي بكفاءة كبيرة؛

في المجال الروحي - التعارض بين ليبرالية (تحررية) قيم الحضارة الغربية، الفردية، أولوية الفرد على المجتمع، والتي تنتج سلطة المال، وبين القيم التقليدية التي يتسم بها الإسلام و الأرثوذكسية والتي تتصف بهيمنة المجتمع وأفضلية الكل على الفرد والتي تنتج الأفكار؛

في مجال الأمن - التعارض بين مبدأين لإحلال الأمن قوة الهيمنة و توازن القوي". المبدأ الأول يعني وجود مركز واحد للقوة متفوق بشكل كامل، الذي يحل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت